اعلان

إعلاميون يدافعون عن صحفي تنكر بزي طبيب لكشف حقائق غائبة

Advertisement

Advertisement

ضج موقع التواصل ”تويتر“ بهاشتاق حمل عنوان ”محاسبة الصحفي منتحل شخصية الطبيب“ بين مؤيدٍ لما قام به ومعارضٍ مطالبٍ بمحاسبته ليتحول هالهشتاق لأسخن المواضيع مناقشةً عند السعوديين.

وكان محرر أحد الصحف المحلية قد تقمص شخصية طبيب ومارس دوره في ثلاث مستشفيات حكوميةٍ وخاصة في المدينة المنورة وذلك للوقوف على مثالب دور العلاج وعمل تقرير وصفي مطابق للواقع على حد وصف الصحفي منتحل شخصية الطبيب.
واستعان الصحفي بالسماعة والبالطو ودخل من خلالهما للمستشفيات الثلاثة وانطلق في الكشف على المرضى وكتب روشتات الدواء ونال ثقة العاملين كما يذكر في تقريره.
وتناول المحرر ”الطبيب“ في تقريره وصفا لمشاهداته داخل المستشفيات التي مارس فيها انتحاله والممارسات التي قام بها من الكشف على المرضى إلى استخدام مكاتب الأطباء واستخدام بطاقته الصحفية بديلا عن بطاقة الطبيب التعريفية للمرور من رجال الأمن دون أن يسائله أحد عن هويته.
وتناول المغردون على تويتر انتحال المحرر لشخصية الطبيب وممارسته لمهنة الطب بكثير من الجدل بين مؤيد ومعارض له حيث قال الكاتب الصحفي ”ياسر المعارك“ مدافعا عن المحرر منتحل شخصية الطبيب أن الصحفي لم يزاول مهنة الطب ولا تنطبق عليه أي من شروط الجريمة أو مخالفة القانون، بل قدم عملا صحفيا راقيا بأفضل أساليبه الاستقصائية، طارحا عددا من أشهر تحقيقيات التخفي الصحفية العالمية.
ووصف الصحفية ”حليمة مظفر“ العمل الذي قام به المحرر منتحل شهصية الطبيب ومن خلال خبرتها الصحفية بأنه عمل احترافي لصحافي استطاع إظهار العيوب الوتجب إصلاحها مدافعة عن المحرر واصفة محاسبته بأنها نقطة سوداء في تاريخ الصحافة السعودية، وأن هذا العمل الصحفي هو ما نحتاجه للنهوض بالإعلام والصحافة المحلية.
وأوضح استشاري طب الأطفال الدكتور ”بادي العنزي“ في تغريدة له عقوبة مزارلة مهنة الطب بدون رخصة حيث أرفق صورة للمسؤولية الجزائية جاء فيها: يعاقب بمدة لا تزيد عن ستة أشهر أو بغرامة مائة ألف ريال أو بإحدى هاتين كل من: يزاول المهن الصحية دون ترخيص، قدم بيانات غير مطابقة للحقيقة أو استعمال طرقا غير مشروعة كان من نتيجتها منحه ترخيصا لمزاولة المهن الصحية، استعمال وسيلة من وسائل الدعاية يكون من نتيجها حمل الجمهور على الاعتقاد بأحقيته في مزاولة المهن الصحية خلافا للحقيقة، انتحل لنفسه لقبا من الألقاب التي تطلق عادة على مزاولي المهن الصحية.
وأشار استشاري طب الأطفال الدكتور عبدالله القويفلي مغردا في ذات السياق: ‏القضية فيها تعدي على خصوصية المؤسسات الحكومية التي أشار لها، تعدي علي خصوصية المرضى وسلامتهم، إنتحال شخصية وتأليب للرأي العام على المؤسسات الصحية، وأضاف المحاسبة يجب أن تطال الصحفي ومن أجاز نشر التقرير بهذه الصورة التي تفتقد للمهنية الصحفيه.
يذكر أن ذات الصحفي منتحل شخصية الطبيب قد أعد العديد من التقارير الصحفية بنفس الطريقة وللتي تنكر فيها بشخصيات مختلفة ما بين متسولة إلى طالب توظيف وتاجر مستأجر وغيرها.