ضجة بسبب شركات ترفض النقاب

ظهر مساء أمس الاثنين هاشتاق مثير للجدل تحت عنوان #شركات_ترفض_النقاب، خلف ردود أفعال واسعة بين مؤيدين ومعارضين لمطلب تلك الشركات.

ولم يتسن التأكد من صحة المعلومة، وما إن كانت هناك شركات فعلا بالسعودية تلزم المتقدمات لشغل وظائف لديها بكشف الوجه والتخلي عن النقاب. إلا أن مغردين نشروا إعلانات وظائف حديثة قالوا إنها تخص هذه الشركات، ورد فيها شرط كشف الوجه.
وتباينت ردود المغردين، إذ اعتبر بعضهم أن الشركة لها الحق في اختيار ملابس العاملين بها، فيما شدد آخرون على أن الشركات ملزمة باحترام حق العاملين في اختيار ملابسهم، بينما استبعد البعض أن تكون مثل هذه الشركات موجود في المملكة.
وكتبت المغردة فاطمة العيسى ” ليس دفاعاً عن النقاب بل دفاعاً عن المنقبات لا يحق لأحد سلب المرأة حرية مظهرها الخارجي ، ثم أننا في دولة تربي بناتها على الالتزام بالحجاب و النقاب في مؤسساتها الحكومية (المدارس) كيف تسمح للشركات الخاصة بهذه الممارسات الاقصائية ضد المنقبات”.
وقالت لمياء المطيري ” تركت وظايف كثيرة بسبب الإختلاط ، وهذولي يبون نترك النقاب !! رضا ربي أهم من شركتك ووظيفتك لو راتبها ايش ما وافقت”.
وعلق طلال الفلاج دكتور المخ والأعصاب قائلا “من حق أي المراة أن تختار مظهرها سواء نقاب، حجاب أو غيرهما وحقها أن تحترم قرارها، لم تٌخلق المراة أبداً “لتتبع الرجل” ليفرض ما يراه مناسب لها، فهي : من تنجب وتربي كل الرجال !؟”.
في المقابل كتب سعود الجريد “الشركة لها الحق في اختيار الملابس بحسب ما تراه مناسباً وهذا شيء متعارف عليه عالمياً ..سواء لباس موحد أو لباس بمواصفات معينه أو الوان معينة ..والخيار لك في قبول العمل ورفضه”.
وأيدته أمل بقولها ” وجة الإنسان هويته ومن حق مالك العمل معرفة هوية موظفيه”.
وفيما قال طبيب الأسنان سلطان المشرفي ” ماسمعت بهالشيء، ولا اعتقد فيه شركات بتجرؤ بهذا العمل ، لأننا لن نسمح لهم”، نشر عبيد الخالدي إعلانا لإحدى الشركات في الدمام تطلب سكرتيرات شريطة أن يكشفن وجوههن.