المطلقات دون سابق إنذار يكشفن تفاصيل مثيرة عن كيفية معرفتهن بخبر الطلاق!

تروي “خديجة” حكاية طلاقها وتقول: “حدثت مشادة بيني وبين زوجي فطردني من المنزل، فاتجهت إلى بيت أهلي برفقة صغاري، ومكثت مع أهلي نحو 4 أشهر، فاضطر شقيقي للتواصل مع زوجي لمعرفة أسباب الخلاف بغرض إيجاد حل، فكانت المفاجأة المدوية أن أجابه زوجي: طلقتها في المحكمة قبل 3 أشهر ونصف”. وتضيف خديجة وهي تكفكف دموعها “كانت صدمتي ثقيلة، لم يصلني إشعار بالطلاق من المحكمة، وما زلت أتجرع الألم”.

كما عانت شقيقتها “لمياء”، من سوء معاملة زوجها ورفعت ضده دعوى طلب طلاق بعدما استحالت الحياة معه، وفي كل مرة يذهب فيها شقيقها إلى المحكمة يتم إبلاغه بأن الزوج لم يستجب للاستدعاء، فأصيب باليأس، وبعد نصف عام عرفت في مناسبة فرح من شقيقة زوجها أنه طلقها في المحكمة منذ شهرين، وأنه يستعد للزواج من أخرى، وتضيف أنها لم تتلق حتى اليوم إشعارا من المحكمة لا هاتفيا ولا كتابيا أو حتى عن طريق مرسال.
ولم تعرف “أم عزام” التي لم تعرف أن صك طلاقها صدر إلا بعد 7 أشهر، إذ تقول إنها اتجهت إلى المحكمة لرفع دعوى إهمال لها ولأطفالها وتركهم بلا نفقات، وعرفت الحقيقة بعد فوات الأوان، بحسب “عكاظ”.
وفي حالة مماثلة لم يدر بخلد “سميرة”، التي كانت تقطن بمنزل أسرتها نحو عام، أن زوجها طلقها بعد خمسة أشهر من تركها لمنزل الزوجية إثر خلافات حادة ولم تجد حلاً غير الابتعاد لعل ذلك يصلح أو يخفف خلافهما، إلا أن زوجها سارع بتطليقها وقطع كل سبل التواصل معها لتفاجأ بأنها في قائمة المطلقات، حدث ذلك عندما راجعت المحكمة لرفع دعوى خلع فعرفت أنها مطلقة.
ولا يختلف حال “ريم” عن سابقاتها، إذ علمت بنبأ طلاقها من سائق سيارة نقل الأثاث الذي جلب لها صك الطلاق مع ملابسها وأغراض أخرى قام زوجها بإرسالها لها بعد زواج استمر شهرين، لتعلم أن سبب الطلاق هو علم زوجته السابقة بزواجه منها، برغم أنه كذب عليها في بداية الأمر وقال إنه تزوجها بعلم ورضا زوجته الأولى.
وتضيف: “طلب مني الذهاب إلى بيت أمي بعد ثلاثة أسابيع من الزواج بحجة أنه مسافر إلى المنطقة الشرقية للمكوث مع زوجته الأولى وأبنائه ثم يعود بعد بضعة أيام. مرت الأيام ووصلت إلى شهرين، وذات يوم أخبرنا ابن الجيران بأن رجلا يستقل شاحنة لنقل الأثاث يسأل عن منزلنا، وعندما نظرت من النافذة شاهدت بعض أثاث جهازي، فنزلت إلى الشارع لأفاجأ بظرف سلمه لي السائق، وقال إن زوجي طلب منه أن يعطيني إياه مع بقية الأغراض، فكان صك طلاقي”