والدة شاتمة المصريين: ابنتي كانت تضرب شقيقها أحياناً- فيديو

منى المذبوح، اللبنانية التي ظهرت في فيديو صورته بنفسها وبثته في حسابها “الفيسبوكي” بشهر رمضان في منتصف يونيو الماضي، وراحت تمعن في شتم وقذف المصريين بأخدش عبارات، فسجنوها في مصر 8 سنوات بأوائل يوليو الجاري، هي من نوع عصبي المزاج منفلت التصرفات، إلى درجة أنها “كانت تعتدي على شقيقها بالضرب في بعض الأحيان” طبقاً لما قالته والدتها، في مقابلة أمس الأحد أجراها معها برنامج “العاشرة مساء” على شاشة فضائية “دريم” المصرية.

قالت وداد علي المصري للإعلامي وائل الأبراشي، مقدم البرنامج، إنها زارت ابنتها بالسجن يوم الأربعاء الماضي، ووجدتها تعاني من ظروفه الصعبة عليها، وعلمت منها أنها أمضت فيه أياماً عدة بالحبس الانفرادي، وأن ابنتها البالغة 22 سنة، استقبلتها بالدموع “فقد كانت تبكي طوال فترة الزيارة” مضيفة، أن ابنتها كانت تبدي ندمها على ما صدر منها بحق بلاد تحبها منذ صغرها، وهي مصر التي اعتادت زيارتها دائماً، ولها فيها أصدقاء.
الأم التي سألت ابنتها أثناء الزيارة عن ظروف توقيفها وما حدث معها، بكت أيضاً في البرنامج، بحسب ما نراها في الفيديو المعروض، واعتذرت بصوت متهدج “من الشعب المصري فرداً فرداً، ومن الرئيس عبد الفتاح السيسي” طالبة أن يسمح لها بمقابلته “حتى لو بقيت ابنتي محبوسة في مصر، فهذه المقابلة ستكون شرفاً كبيراً لي” وفق تعبيرها.
ذكرت وداد علي المصري أيضاً، أن أفراد الأسرة في لبنان شعروا بصدمة عندما شاهدوا الفيديو الذي نشرته ابنتها، وانزعجت الأسرة كثيراً مما قالته في فيديو شتائمها “وعلى الفور قمنا بتقديم اعتذار للسفارة المصرية في لبنان وأنا شخصياً لم أكمل الفيديو حتى نهايته، لأنه شيء أرفضه، وانزعجت كثيراً أنا ووالدها، مع أن ابنتي لم تكن تريد انتشار الفيديو بهذا الشكل، بل التنفيس عن غضبها من تعرضها للتحرش عدة مرات بشهر رمضان” موضحة أن ابنتها قدمت بلاغاً للسلطات المصرية عن وقائع التحرش الذي تعرضت له.
ولم تنس الأم أن تكرر ما قاله زوجها علي المذبوح، حين تحدث عن ابنته للبرنامج نفسه في 8 يوليو الجاري، من أن ابنته الشاتمة، أجرت في 2006 عملية جراحية صعبة بالمخ، فصارت بعدها أكثر عصبية وتجتاحها توترات من نوع تصبح معه عنيفة ومضطربة الأعصاب، تثور وتغضب بسرعة “حتى إنها كانت تعتدي على أخيها بالضرب في بعض الأحيان” وفقاً للوالدة التي ذكرت أن صحتها لا تساعدها على زيارة مصر كل أسبوعين للاطمئنان على ابنتها في السجن “وأنا جئت الآن لأعيدها معي” وفقاً لما تفاءلت.