رجاء الصانع تثير الجدل في مونديال الأدب.. وناقد سعودي يصف الأمر بـ العبث!

أثار تمثيل الكاتبة “رجاء الصانع” للروائيين السعوديين في المسابقة الدولية لمونديال كأس العالم في الأدب الذي أطلقه موقع برتغالي العديد من الأسئلة عن هذه المسابقة، واستغرب عدد من الكتاب اختيار الصانع وتجاهل عدد من الكتاب البارزين الذين سبق أن فازوا بجوائز رفيعة من بينها البوكر وغيرها.

واختلفت آراء كتاب الرواية والنقاد في السعودية في هذه المسابقة بشكل عام، ومن اختيار الصانع لتكون وجه الأدب وصورة الأدباء السعوديين، إذ رأى الدكتور حسن النعمي أنّ هذه مسابقة طريفة، وأنه لا يعرف معايير الاختيار بالضبط، لكن لعل رواج ترجمة بنات الرياض مكنها من الحضور.
وقال: “عموما فكرة مونديال الأدب فكرة طريفة وتستحق العناية، ويمكن تطبيقها محلياً بشكل موازٍ لمسابقة كأس الملك، فابتكار وسائل نشر الثقافة يجب أن تكون من أولويات هيئة الثقافة”.
وأضاف النعمي أن تأهل رواية رجاء الصانع “بنات الرياض” إلى دور الـ (16) يعد إنجازًا لم يحققه المنتخب في كأس العالم 2018، بحسب “عكاظ”.
فيما اكتفى الناقد محمد العباس بتعليق مختصر وصف به هذا الحدث بأنه “عبث” .
ورأى الروائي طاهر الزهراني أنّ هذه الفكرة تخلق تنافسًا افتراضيًا، وقال: “يبدو أن اختيار رجاء الصانع يعود إلى أنهم نظروا لتأثير الرواية بالدرجة الأولى، وهذا لا أحد ينكره بالنسبة لرجاء الصانع، وستظل هذه الرواية تذكر في تاريخ الرواية السعودية.