ثعبان الهلال.. انتقم من رئيسه بعد تصريح مسيء

دخل الجناح البيروفي أندري كاريو حرباً شرسة مع برونو دي كارفاليو، رئيس ناديه السابق سبورتينغ لشبونة، عند طلب الأول الانتقال من الفريق مطلع موسم 2015-2016، عرقلت مسيرته الكروية بشكل كبير.

وانتقل كاريو إلى الهلال يوم الجمعة على سبيل الإعارة موسما واحدا من صفوف فريق بنفيكا البرتغالي، بعد أن لعب الموسم الماضي بقميص واتفورد الإنجليزي معارا.
وشكل كاريو خط هجوم ناري برفقة الكولومبي تيوفيلو غويتيريز والجزائري إسلام سليماني في موسم 2014-2015، وحقق بطولتي كأس البرتغال والسوبر البرتغالي من الموسم نفسه، لتأتيه عدة عروض انتقال، إلا أن رئيسه برونو أرغمه على تجديد عقده الذي انتهى في الموسم الماضي لتفادي انتقاله بشكل مجاني، ولكنه قوبل بالرفض من كاريو، ليجمد الأول عقد الجناح الملقب بالثعبان، في شهر سبتمبر من عام 2015. وكانت أندية فالنسيا وإنتر ميلان وغلطة سراي، وأبرز المنافسين المحليين بنفيكا وبورتو من المهتمين بخدمات اللاعب البيروفي بعد موسمه الرائع بقميص سبورتينغ لشبونة.

برونو دي كارفاليو رئيس سبورتينغ لشبونة

ويعرف رئيس سبورتينغ بشخصيته القوية وحبه للتحكم بزمام الأمور في ناديه، لذلك رفض برونو الالتفات لطلبات كاريو، كما لم يعنيه أن الأخير هو نجم فريقه الأول، ليقوم بتجميد عقده حتى يوافق على التجديد، إلا أن اللاعب رفض الانصياع وقرر الصبر بالاتفاق مع وكيل أعماله، لينتظرا حتى الصيف التالي ويوقع عقدا مبدئيا مع بنفيكا، أحد أكبر أندية البرتغال.
ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، حيث شهدت تفاصيل هذه الحرب عدة تصريحات من الرئيس البرتغالي، عندما كان رافضا إيقاف تجميد عقده وقال ” لا زلت أفكر بأن كاريو لن يرحل دون مقابل، وما يمكنني قوله هو أن كاريو لا يزال يتعافى من إصابة وأنه تحت إشراف عملية انضباطية، عندما يكون هناك قرار نهائي، يمينا أو يسارا، سأعلنه، حتى الآن، كل شيء ممكن”.

كاريو برفقة جورجي جيسوس مدربه الحالي في الهلال

وبعد أن عجز برونو بالوقوف في وجه كاريو، خرج بتصريح سيء، يقلل فيه من أندريه كاريو ويهينه على العلن “بدون سبورتنيغ لشبونة، لكان كاريو يلعب في شوارع البيرو، فقد أتينا به وهو غير معروف وصنعنا له اسم، كما أطعمناه وألبسناه حتى أصبح رجلا ولكنه خذلنا وسيرحل في الصيف”.

كاريو أمام رئيسه السابق
وبعد رحيل كاريو إلى بنفيكا وخلال موسم واحد، لعب “الثعبان” موسما رائعا، حقق فيه جميع البطولات المحلية، الدوري البرتغالي وكأس البرتغال وكأس السوبر، كما انتقم من برونو دي كارفاليو، رئيس سبورتينغ لشبونة، على طريقته الخاصة، فبعد تحقيق بنفيكا للدوري البرتغالي، خرج كاريو في شوارع المدينة وهرع إلى أحد المشجعين وقال في مقطع مرئي “أُرسل الأحضان إلى برونو دي كارفاليو”، ساخرا من رئيسه السابق الذي عرقل مسيرته لموسم كامل.
وفي موسم 2017 – 2018، جنى برونو دي كارفاليو على نفسه، بعد أن ترأس مجلس إدارة سبورتينغ لشبونة 5 أعوام، تحديدا بعد اقتحام نحو 50 مشجعا متعصبا المدينة الرياضية للنادي والاعتداء على عدة لاعبين وأعضاء من الجهاز الفني، في مايو الماضي، لتبدأ بعدها سلسلة من المشاكل، كانت إحداها إيقاف الرئيس لـ19 لاعبا من الفريق الأول، ولكن اللاعبين أجبروه على الاستقالة بعد أن فسخ عدد منهم عقودهم مع النادي البرتغالي، ومن أبرزهم الدولييين البرتغاليين روي باتريسيو وويليام كارفاليو وبرونو فيرنانديز وجيلسون مارتينيز، ومدرب الهلال الحالي، جورجي جيسوس، الذي خرج بشكل ودي.