الكشف عن الرسالة التي تسببت في مقتل علي عبد الله صالح

كشف الكاتب والإعلامي التابع لحزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، عبد الكريم المدي، عن ما وصفها “الرسالة القاتلة”، التي تسببت في مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وزعم المدي، من خلال منشور على حساب منسوب له على “الفيسبوك”، أن “قياديا حوثيا طلب منه نقل رسالة للرئيس الراحل علي عبد الله صالح حول كيفية يكون نظام الحكم في اليمن والدور الذي سيعطى لنجل صالح السفير أحمد علي عبد الله صالح”.

وجاء نص المنشور:

“لدي دليل، على مشروع الحوثي الحقيقي الذي يريد تحويل السلطة في اليمن من خلاله إلى ولاية فقيه.

نظام الحكم مثل ما هو في إيران

“أحد متطرفي المليشيات الحوثية السلالية قال لي مطلع العام 2017: “بلغ هذا الكلام زعيمكم وابنه أحمد بأننا سنغلق صفحة الماضي ويكون نظام الحكم نفس ما هو في إيران، الماضي عننساه ويتولى السفير أحمد علي منصب الرئيس، والسيد عبد الملك الحوثي مرجع أعلى”.
“أشهد لله بأن هذا الكلام جاءني من لسان قيادي حوثي اسمه محمد الحملي، الذي لقي مصرعه هو وأحد أشقائه أثناء هجوم المليشيات على بيت الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح رحمه الله..في 2 ديسمبر2017”

اعقلوا وبطلوا تنبّاع

وقال لي أيضاً : “اعقلوا وبطلوا تنبّاع وشعّاب عا ننسى ما وقع في صعدة واخلصوا معنا وأحمد يترأس والسيد مرجع للكل ساع ما هو حاصل في إيران وأحسن، اسكه وصّل هذه الرسالة لعفاش، وإذا سألك من صاحبها؟
قل له: “محمد الحملي ولو يشتي يتأكد من صحتها وصحة هذا العرض يزقم التلفون ويتصل للسيد وإلا لأي قيادي من أصحابنا الكبار”.
رديت عليه: “الزعيم سبتمبري، ثائر، ما بيدورش وظيفة لأحمد علي أو لغيره، ما لك، هذا كلام لا يعقل أن يوافق عليه أي شخص ما بالك بالزعيم الذي أفنى عمره في تكريس الديمقراطية والحرية والتعددية”.

ثقافة قرآنية

قاطعني وقال: ” أنت — يا عبدالكريم — صاحب قلم ولسان مفوه وشخص طيب وعلى نياتك وبينبسرك ملكي أكثر من الملك عندما تدافع عن عفاش وجهّاله هكذا، أبرد لك منهم واهجع وابسر ذي استفادوا منهم ولا بيتحاكوا بكلمة واحدة، وأنت إسكه قل لي ما معاك؟

أنت داري إيش ينقصك؟

قلت له: لا!

قال: “ينقصك ثقافة قرآنية، وهذه على أخوك محمد، تمام يا سيدي.. يا أبي وعيني”.
وعندما قلت له: لم يعد هناك أحد يصدق لكم، الناس ضابحين منكم ومن الفساد غير المسبوق رد علي: “تعجبني صراحتك وشجاعتك، لكن اسمع قد مع السيد كشف بالفاسدين والسرق اللي بيسرقوا باسم المسيرة ومعظمهم منكم، وعا نقصقصهم ونقنع الناس أننا أصحاب مسيرة بحق وحقيقة ستتجاوز اليمن والحجاز وغيرها ولو عمرنا الله أنا وإياك عد أرجع أذكرك، بكلامي هذا”.
وأسترسل قائلا: “أنا زعلان منك قوي، عادك بتذكر أي حين، قلت لك إن شعارات الصرخة قد هي في كل بيت وقرية جنبكم في آنس بادر بنقلها إلى وصاب تكسب الأجر، ونقل لهم يوبهون لك، ومن يومها ولليوم وأنت متجاهل لكلامي، لكن خيرة الله، وذلحين عادها ملحوقة اسمعني وإمورك عا تسبر، نااااهي”.

أخلاق المسيرة!

وقال: “أنت تبسرني متقشف ومش مسبوك، ويتخايل لك إني أتحاكى من رأسي ومنذوق لي هاناك، أقسم لك بالله إن السيد عبدالملك قد طلبني أكثر من (30) مرة، وأي حاجة توصله مني أو يسمع أن الحملي كتبها أو قالها أنه يحولها إلى برنامج عمل، غير أنا هكذا ما يعجبنيش النخيط والاستعراض، وهذه هي أخلاق المسيرة”.
وختم المدي رسالته، إن الحديث الذي دار بيننه وبين القيادي الحوثي كان طويلا، مؤكداً أن أنقل هذه الجزئية منه لله، وشهادة للتاريخ.