السعودية تحظر التعامل مع جمعية الإصلاح الكويتية!

أكد مصدر مطلع صحة التعميم الصادر من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والذي يحذر الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في السعودية من التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ لارتباطها تنظيميا بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.

وكان التعميم الموجه من مدير مركز التنمية الاجتماعية في الأحساء، التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، جاء بناء على برقية موجهة من الجهات المختصة إلى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، بشأن ما توافر من معلومات عن جمعية الإصلاح الكويتية وعلاقتها المشبوهة بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية.
وأكد التعميم على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة عدم التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وكذلك مع أي جمعية مشابهة تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنظمات والجمعيات المصنفة بالإرهابية، بحسب “عكاظ”.
وبحسب أوساط كويتية، فإن جمعية الإصلاح تعتبر بمثابة البنك الممول للإخوان وواجهتهم الأولى في الكويت، إذ استخدمت الجمعية تاريخها الطويل في جمع التبرعات عبر إطلاق الشعارات العازفة على الوتر للكويتيين، ما أتاح لها جمع مبالغ طائلة كانت تنفقها على دعم التنظيم محلياً ودولياً.
وفي تصريح صحفي نشر عام 2013، قال رئيس الجمعية حمود الرومي إن “الإخوان” في الكويت لهم وجود فكرًا وتنظيمًا من خلال مؤسسات رسمية ويسيطرون على العديد من جمعيات النفع العام، مؤكدا أن جمعية الإصلاح الاجتماعي تعتبر الجمعية الأم لفكر الإخوان المسلمين، معتبرا أن هذا الكلام ليس جديدا.