اعلان

مشاهد مخجلة.. زوجة “تميم” تغرد لمنع القطريين عن الحج والتعنت يتواصل!

Advertisement

Advertisement

تَخَطّت الحكومة القطرية كل الأعراف الدينية والإنسانية؛ لدرجة لم يعد يُستغرب ما تقوم به من تصرفات وإجراءات أول من يعاني منها هم مواطنو البلد الصغير، ولعل موقفها من السماح للقطريين بالحج؛ هو من أكثر الشواهد المخجلة؛ فمع كل مبادرة سعودية يفخر بها كل مسلم؛ ينبري تنظيم الحمدين بردٍّ مخزٍ وبارع في ابتكار كل عائق أمام الراغبين من أبناء الشعب القطري في أداء فريضة الحج.

امتناع ورابط جديد

قامت المملكة العربية السعودية أمس باعتماد رابط جديد لاستقبال طلبات الحجاج القطريين، وهو الرابط الثاني الذي تطلقه وزارة الحج والعمرة، بعدما حجب تنظيم الحمدين الرابط الأول الذي أطلق مطلع الشهر الجاري. ليس هذا فقط؛ فسلطات تنظيم الحمدين لم تترد في عدم التوقيع على ترتيبات الحج؛ ولكنها تتعنت، وتمتنع عن محضر الاتفاق؛ لتسجل للسنة الثانية على التوالي منعها الراغبين في الحجب من أبناء الشعب القطري من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، في واحد من أقذر أنواع الاستغلال السياسي وإقحام الحج في ذلك.

شر البلية ما يضحك

العجائب القطرية لتنظيم الحمدين وأذنابه كانت مضحكة، ولعل منها تغريدة زوجة أمير قطر “جواهر آل ثاني” تقول فيها: “من يذهب لقضاء الحج بالسعودية؛ فإنه بذلك يرتكب إثماً هو في غنى عنه”، وقريباً من ذلك أن تسمح سلطات تنظيم الحمدين بالسماح للفِرَق الرياضية القطرية بالسفر للمملكة، ولا تسمح للحجاج بأداء فريضة الحج.

المملكة ترحّب بالجميع

ولأن السعودية بمبادئها السامية المنطلقة من روح الإسلام العظيمة لا تفرّق بين المسلمين وفقاً لأي اختلافات سياسية أو غيرها؛ فقد أكد وزير الحج والعمرة محمد بنتن، أمس وأثناء تفقده مقر المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج إيران بمكة في إطار الوقوف على الاستعدادات والجهود المتواصلة لموسم الحج وأثناء تدشين المبنى الجديد لمؤسسة مطوفي إيران؛ وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن “الحجاج ضيوف للرحمن، وحجاج إيران مثل أي حجاج آخرين، وبدأوا بالوصول بعد إنهاء اتفاقيتهم مع هيئة الطيران المدني وتوقيعهم وشرائهم للخدمات والحزم التي يحتاجونها، كل الحجاج سواسية والأمور تسير على خير، والمملكة العربية السعودية فرحة وسعيدة بقدوم ضيوف الرحمن”.

تسهيلات وتعنت

هذا فيما ذكرت وزارة الحج والعمرة السعودية، عبر حسابها الرسمي على “تويتر”، أن “المملكة ترحّب بحجاج قطر”؛ متهمة السلطات القطرية بـ”التعنت مقابل التسهيلات السعودية” للحجاج القطريين، ونشرت الوزارة رسمياً توضيحاً جاء فيه أن “الرياض تدعو أوقاف قطر للتوقيع على ترتيبات الحج؛ ولكنها تتعنت وتمتنع عن التوقيع، وأن سلطات الدوحة حجبت رابطاً إلكترونياً دشنته وزارة الحج السعودية لتسجيل الحجاج القطريين، وأن شخصيات حكومية قطرية تحذر من الذهاب إلى الحج”. هذا في الوقت الذي تؤكد فيه التسهيلات التي وفّرتها المملكة للحجاج القطريين؛ أنها مساوية لآليات حجاج الداخل من مواطنين ومقيمين، كما أعلنت وزارة الحج والعمرة عن توفير مسار خاص للحجاج القطريين بإجراءات مبسطة للغاية وفي خطوات بسيطة.

موقف خادم الحرمين

ولأن الشيء بالشيء يذكر؛ فما قدّمته المملكة هو ديدنها وفي العام الماضي 2017م قدمت المملكة للحجاج القطريين معاملة خاصة لتخطّي الصعوبات التي خلقها تنظيم الحمدين في وجوههم؛ بل وصل الأمر لتدخل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وأمره بعدة تسهيلات للحجاج القطريين؛ منها نقلهم على نفقته الخاصة عبر طائرات الخطوط الجوية السعودية، وفتح معبر سلوى الحدودي البري أمام الحجاج القادمين من قطر، وبدون تصاريح حج إلكترونية.

خطوات غير مسبوقة

ولعل من أكبر الشواهد على موقف المملكة النبيل؛ ما قاله وزير الخارجية البحريني خالد بن حمد آل خليفة في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”؛ تعليقاً على موقف الملك سلمان حفظه الله: “التسهيلات التي أمر بها الملك سلمان بن عبدالعزيز لحجاج قطر؛ هي خطوات لم تحصل عليها أي دولة إسلامية من قبل. رعاية خادم الحرمين الشريفين للحجاج ومصالحهم هي مسؤولية تاريخية كبرى تولتها المملكة العربية السعودية لجميع الشعوب، ولا يطعن فيها إلا ناكر”. كما علّق حينها وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش: “تثبت السعودية كل يوم كم هي كبيرة، ولغط قطر وتسييسها للحج يجب أن ينتهي بعد مبادرة الملك سلمان الحليمة والكريمة، هناك أمور أسمى من السياسة”.

ممارسات تعسفية

الممارسات التي يقوم بها تنظيم الحمدين حالياً وبطريقة فاقت “معلمهم” الإيراني؛ لم تتوقف على منع الحجاج القطريين ورفض المبادرات السعودية؛ بل لها مظاهر أخرى مثل: بث الخوف في نفوس الراغبين في الحج من القطريين، ووضع ضغوط كبيرة على الشركات المنظمة داخل قطر.