اعلان

بالفيديو .. مزايا فرقاطات “أفانتي 2200” للقوات البحرية السعودية

Advertisement

Advertisement

تتميّز الفرقاطات الحربية من طراز “أفانتي 2200″، التي سيتم توريدها بموجب اتفاقية الشراكة التجارية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI، وشركة نافانتيا الإسبانية، بأنها مزوّدة بأسلحة فتّاكة ولديها القدرة على التخفي. وسيبدأ مشروع بناء السفن خلال فصل الخريف المقبل، وتُسلم آخر سفينة حربية بحلول عام 2022. وتعد الاتفاقية إحدى ثمار الزيارة التي قام بها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى إسبانيا في أبريل الماضي. وسيوطن المشروع ما يزيد على 60 % من الأعمال المتعلقة بأنظمة السفن القتالية بما في ذلك تركيبها ودمجها، وسيسهم ذلك في دعم هدف المملكة المتمثل في أن تكون المملكة في طليعة تشكيل منظومة الصناعات العسكرية. وستسهم البوارج البحرية في رفع قدرات القوات البحرية لمواجهة التهديدات المحتملة والحفاظ على جاهزية أسطول القوات البحرية الملكية السعودية.

وسيتم تعديل تصميم السفن ليتناسب مع متطلبات القوات البحرية الملكية السعودية، لتقدّم أداءً عالي الجودة بما في ذلك صلاحية إبحار ممتازة وعمر افتراضي أطول وقدرة عالية على العمل في درجات الحرارة المرتفعة في المنطقة، وجميعها ضمن حد التكلفة الأمثل لدورة حياة السفن. وتم تصميم “أفانتي” لمهام المراقبة والحماية، كما تعد سفينة متعدّدة المهام مصمّمة خصيصاً للمراقبة والتحكم البحري والبحث والإنقاذ وتقديم المساندة إلى السفن الأخرى، ومكافحة التلوّث. تتمتع هذه السفن الحربية بقدرة هائلة على حماية الأصول الإستراتيجية، وجمع المعلومات الاستخبارية، كما أنها مضادة للغوّاصات والحروب الجوية والأرضية والإلكترونية. وتتميّز الفرقاطة بقدرتها الكبيرة على التخفي؛ إذ إنها تستخدم تكنولوجيا التخفي في صناعتها وأنظمتها، وهي قادرة على العمل في أعالي البحار والمحيطات.

قدراتها الحربية

زوّدت البارجة “أفانتي” بمجموعة من الأسلحة الفتّاكة القادرة على إصابة الأهداف البحرية بشدة، ومن بينها مدفع رشاش عيار 76 مم، ومدفع رشاش عيار 35 مم، ومدفعان رشاشان عيار 12.7 مم، كما سُلحت بثماني قاذفات صواريخ مضادّة للسفن “هاربون”، وقاذفتَي طوربيد، و8 خلايا صواريخ دفاع جوي، وحوّامة قتالية بوزن 10 أطنان​.

أنظمة اتصال واستشعار متطوّرة

تتميّز السفينة بأنها مزوّدة بعدة أنظمة اتصال متطورة؛ منها نظام مراقبة الاتصالات المتكامل، وأنظمة الاتصال الداخلية وأنظمة الاتصال الخارجية، ومزوّدة أيضاً برادار للمراقبة الجوية ثلاثي الأبعاد، ورادار للملاحة الجوية، وأنظمة لمكافحة الحرائق. وتحتوي على أنظمة رادار واستشعار متطورة قادرة على اكتشاف زورق بطول مترين من مسافة 80 كم. وتزن “أفانتي” 2400 طن، ويبلغ طولها 99 مم، وعرضها 14 مم، وتتسع لطاقم مكوّن من 32 فرداً، 600 جندي مشاة بحرية، كما يبلغ مداها تسعة آلاف كم، ولديها قدرة هائلة على الإبحار لمدة 30 يوماً. وكانت الشركة السعودية للصناعات العسكرية، قد وقّعت مع شركة نافانتيا للصناعات البحرية، على مذكرة نوايا لتصميم وبناء خمس فرقاطات حربية من نوع “أفانتي 2200” مع نظام إدارة القتال، لمصلحة وزارة الدفاع السعودية، وذلك على هامش زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لمملكة إسبانيا في أبريل الماضي.