اعلان

نقل ذخائر واستعباد المضيفات.. الخطوط الجوية القطرية سلسلة من الفضائح لا تنتهي

Advertisement

Advertisement

لم تقتصر تعديات وفضائح الخطوط الجوية القطرية على نقل الأموال المشبوهة إلى التنظيمات والجماعات الإرهابية، واستخدام طائراتها كوسيلة لدعم الإرهاب، وتهديد أمن وسلامة الركاب الذين ائتمنوا هذه الشركة على حياتهم، بحسب ما كشفته فدية المليار دولار، بل تعدى ذلك إلى التحليق فوق مناطق محظورة في العراق واليمن، ونقل الذخائر إلى الإرهابيين في ليبيا، وغيرها من الفضائح التي اقترنت بالقطرية.

تلك الفضائح التي ارتبطت بالناقل الجوي الوطني لقطر خفضت من أسهمه كثيراً، وأدت بكثير من الركاب إلى مقاطعته، والعزوف عن استخدامه، بالإضافة إلى منع هبوط طائراته في الدول العربية المقاطعة لنظام الدوحة المارق.
تورطت الخطوط القطرية في نقل ذخائر وأسلحة لإطالة أمد الصراع الدائر في ليبيا، واستغل نظام الحمدين طائرات الخطوط في نقل ذخائر إلى التنظيمات الإرهابية التي تدعمها الدوحة؛ إذ قدم المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري خلال مؤتمر صحفي قبل نحو عام أدلة على دعم قطر للجماعات الإرهابية في ليبيا منذ عام 2014.
وأظهرت مقاطع مصورة قدمها المتحدث الليبي تفريغ حمولة طائرة شحن تابعة للخطوط الجوية القطرية في مطار طرابلس وتحتوي على ذخائر.
وفي عام 2016، أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية غرامة قدرت بـ 185 ألف دولار ضد الخطوط الجوية القطرية لخرق طائراتها حظراً جوياً فوق مناطق تعتبرها إدارة النقل الأمريكية غير آمنة، وكشف بيان وزارة النقل الأمريكية عن تحليق رحلات لخطوط قطر الجوية في آواخر العام 2014 وبداية العام 2015 فوق مناطق تشهد حروباً وصراعات عسكرية، ووصل عدد مرات الطيران فوق مناطق محظورة إلى 16 مرة، 8 منهم فوق اليمن، و7 فوق أجزاء من العراق، ومرة واحدة فوق المجال الجوي الأوكراني، وهو ما يعرض حياة وسلامة الركاب إلى الخطر.
اهتز الرأي العام العالمي قبل 4 سنوات تقريباً مع تسرب معلومات حول تعامل مهين تلقاه النساء في الخطوط القطرية؛ وكشفت المعلومات عن استعباد الرئيس التنفيذي للخطوط، أكبر الباكر، للمضيفات العاملات على متن الطائرات؛ إذ يشترط عليهن عدم الزواج، بدون الحصول على إذن مسبق منه والموافقة على عقد الزواج، وحال رفضه لا يسمح للمضيفة بالزواج، كما يمنعهن من الظهور مع أزواجهن أو أخواتهن أو أولادهن وآبائهن أمام العامة.
كما أن الشركة طلبت من المضيفات إخطارها عند حدوث الحمل في أقرب وقت، لأنه يخل بشروط عقد العمل وقد يؤدي للفصل، بحسب ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.
وقالت صحيفة “بيلد” الألمانية أن معظم المضيفات لا يسمح لهن بمغادرة الدوحة للعودة إلى وطنهن الأصلي، حتى من فصلت لا تغادر سوي بإذن من رئيس الشركة، وهو الأمر الذي أشبه بعبودية في العصر الحديث.
في فضيحة جديدة لشركة الخطوط الجوية القطرية، قالت مذيعة أسترالية إن شخصاً ما استطاع الحصول على معلوماتها الشخصية، بعدما قررت حجز تذكرة سفر عبر موقع الشركة القطرية الإلكتروني.
وقالت المذيعة الأسترالية، تايل شاين، تعليقاً على الفضيحة التي جرت قبل عام تقريباً في تصريحات للقناة التاسعة الإخبارية المحلية، إنها تعيش كابوساً مزعجاً، وتحرشاً مستمراً، بعدما قررت تغيير موعد طائرة عبر الخطوط الجوية القطرية، موضحة أنها تلقت منذ 5 أشهر مكالمة في منتصف الليل من شخص استطاع الحصول على معلوماتها الشخصية الخاصة بجواز السفر وأرقام هواتفها وعنوانها وأرقام بطاقات الائتمان.
وأشارت المذيعة إلى أنها قدمت بلاغاً وشكوى للخطوط القطرية، ولكنها تجاهلت شكواها؛ ما حدا بها إبلاغ الشرطة الأسترالية، التي نصحتها بتغيير جواز سفرها ورقم بطاقة الائتمان.
أبدت شركة الطيران الإسرائيلة “أركيع” تعاطفاً واضحاً مع الخطوط الجوية القطرية عقب منع تحليقها في أجواء الدول العربية المقاطعة، أوضحت الشركة الإسرائيلية أن التعاون التجاري مع الخطوط القطرية لن يتوقف على خلفية قرار الدول العربية قطع العلاقات مع قطر ووقف الرحلات الجوية بين البلدين.
وأشارت “أركيع” إلى أن اتفاق التعاون مع القطرية لن يتأثر في هذه المرحلة بالأزمة السياسية في الخليج، وأن الاتفاق قائم دون أي تغيير.