تطورات جديدة في قضية الداعية التركي الذي قبض عليه في سهرة ماجنة مع عدد كبير من النساء في إسطنبول

أصدرت محكمة إسطنبول، صباح الخميس، قرارا بحبس عدنان أوكتار، الذي كان يصف نفسه بأنه “مفكر إسلامي عصري”، و115 من أتباعه، على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة حول تنظيمه الذي يوصف بالإجرامي.

ويواجه أوكتار وأتباعه مجموعة مختلفة من التهم من بينها “تأسيس تنظيم لارتكاب جرائم، واستغلال الأطفال جنسيا، والاعتداء الجنسي، واحتجاز الأطفال، والابتزاز، والتجسس السياسي والعسكري”، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.
وطالب المتهم، المحكمة بإخلاء سبيله على الفور، مشددا على براءته من كافة التهم الموجهة إليه، بما في ذلك “جلب الفتيات الصغيرات إلى منزله واستغلالهن جنسيا”.
ونُقل عن أوكتار، الذي يوصف بأنه شديد الثراء، تأكيده أمام محكمة إسطنبول، أن دخله الشهري لا يتعدى حوالي 730 دولارا أميركيا، وأن من رفعوا ضده شكوى قضائية، يتآمرون ويفترون عليه.
وزعم أوكتار الذي يعرف أيضا باسم هارون يحيى أنه لا يستخدم اسما مستعارا، وأن ما يروج عنه بأنه يعمل ضد جهاز الشرطة، محض افتراء.
وزعم المتهم بأن اتصالاته الخارجية ليست للنيل من الدولة التركية، بل على العكس من ذلك لصالحها، وأنه يلتزم بالقوانين والدساتير ولا يخالف القانون.