موظفات في جمرك جسر الملك فهد.. ومصدر يكشف طبيعة عملهن!

بدأت الجمارك السعودية بتطبيق عمل المرأة بالمنافذ البرية، وذلك في كبائن المغادرة في جسر الملك فهد، في الفترة الصباحية كتجربة مؤقتة، على أن تتم الاستعانة بالمرأة الفترة المقبلة في تفتيش المركبات القادمة من البحرين.

وقال مصدر إن “الجمارك السعودية ستضم عددا أكبر من النساء للعمل في المنافذ البرية داخل كبائن المغادرة لإنهاء إجراءات سفر المركبات المتجهة إلى مملكة البحرين، بعد تطبيق التجربة للمرة الأولى في جمرك جسر الملك فهد، مؤكدين نجاح عمل المرأة السعودية وتميزها بالإنتاجية والانضباطية والالتزام بمعايير العمل.
وأضاف أن “المرأة السعودية أثبتت جدارتها في كبائن جمرك الملك فهد، حيث سبق أن تقلدت حنان المعجل أول منصب قيادي في إدارة الموارد البشرية في المنافذ البرية، والإشراف على ما يقارب 600 موظف”، لافتا إلى أن طبيعة عمل المرأة في الكبائن إنهاء الإجراءات اللازمة لدخول المركبات إلى مملكة البحرين، بحسب “الوطن”.
وأوضح المصدر أن عمل المرأة في جسر الملك فهد يقتصر حاليا على قسم الركاب بكبائن المغادرة خلال الفترة الصباحية كتجربة مؤقتة، لتقييم عملهن الذي طال 6 كبائن مغادرة حتى الآن في المسار العادي والمسار الخاص الدبلوماسي، على أن تتم الاستعانة في الفترة المقبلة بالمرأة في تفتيش المركبات القادمة إلى المنفذ وفق خطة الجمارك السعودية.
وأشار إلى أن “الاستعانة بالمرأة في أقسام التفتيش الميداني في المنافذ البرية ستكون للمرة الأولى للحاجة إليهن للتعامل مع مركبات النساء، وليس هناك مانع في الاستعانة بالعنصر النسائي في الوقت الحالي في تفتيش المركبات إذا استدعت الحاجة لذلك”.
وبين المصدر أنه “لن يكون هناك أي تخصيص أو عزل للعنصر النسائي في كبائن المغادرة، حيث يمكن للعناصر النسائية إنهاء إجراءات المسافرين، سواء كانوا عوائل أو عزابا، بسبب ارتفاع المعدل اليومي والتدفق للمركبات الذي يفوق 20 ألف مركبة يوميا، وهذا يصعب من عملية التخصيص”.