اعلان

بالصور: دليل عجيب يقود إلى القاتل المغتصب بعد 30 عامًا من جريمته

Advertisement

Advertisement

كشفت الأجهزة الأمنية بولاية إنديانا الأميركية غموض واقعة العثور على جثة طفلة في الثامنة من عمرها بعد اغتصابها وتمكنت من ضبط المتهم بعد مرور 30 عاما على الواقعة بفضل التقدم في علم الأنساب وتكنولوجيا الحمض النووي.

الجريمة

وحسب “العربية.نت” ” في يوم الجمعة بأحد أيام شهر إبريل عام 1988 تم اختطاف نيسان تينسلي أثناء سيرها في حيها السكني في فورت واين، إنديانا، ثم اغتصبت وقتلت. وقد عثر على جثة الضحية بعد ثلاثة أيام على بعد نحو 20 ميلاً في منطقة ريفية، حسب ما أفاد مكتب التحقيقات الفيدرالي.

الرسائل

ولم تتمكن الشرطة من العثور على مشتبه به، لكن بعد مرور عامين، ظهرت رسالة مكتوبة بالقلم الرصاص أو قلم تلوين على باب حظيرة ليست بعيدة عن مكان العثور على الجثة. وقد كتب في الرسالة عام 1990: “لقد قتلتها وسوف أقتل مرة أخرى”.

لغز التهديدات

وبعد 14 سنة في 2004 تم العثور على المزيد من الأدلة، حيث وجدت رسائل عبارة عن مذكرات ساخرة في حي فورت واين، بما في ذلك عند الدراجات الهوائية التي تستخدمها بنات الحي الصغيرات. وكتب في تلك الرسائل “مرحبًا عزيزتي الحلوة أنا الشخص نفسه الذي قتل تينسلي وسوف تكونين ضحيتي القادمة”.وخلال عام 2004 فقد ترك القاتل أربع رسائل في الحي.

بداية كشف اللغز

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إن هذه الأوراق المزعجة عثر عليها داخل عبوات مع الواقيات المستخدمة أو صور لجسم القاتل. وقد تم تحديد الحمض النووي لصاحب تلك الواقيات الذكرية ليظهر أنها متسقة مع المعلومات التي جمعت من الملابس الداخلية للطفلة الضحية.

الحل والاعتراف

في عام 2009 دخل مكتب التحقيقات الفيدرالي في القضية، واستمر الوضع هكذا إلى مايو 2018 حيث تم القبض على القاتل بعد تحليل وإجراء اختبارات الحمض النووي الجيني مجددًا، عبر الاستعانة بشركة مختصة في ذلك مقرها في فرجينيا. ويقول الباحثون إنه تم استخدام قاعدة بيانات علم الأنساب المجانية لتعقب المشتبه به بعد عملية التحليل لكافة المعطيات لآثاره ومتعلقات الضحية الطفلة.

أدلة الحمض النووي

وأدت الاختبارات إلى تضييق قائمة المشبوهين لتشمل المتهم “ميلر” وشقيقه وذلك بتاريخ 2 يوليو، وبعد فحص نفايات ميلر وجدت ثلاثة واقيات ذكرية تطابقت مع أدلة الحمض النووي للمشتبه به المتوفرة سلفًا. وبمجرد عقد هذا التطابق، فقد تقدمت السلطات من مقر إقامة ميلر في غرابيل، إنديانا، والغريب أنه بمجرد أن سئل عن سبب اعتقاده بأن الشرطة تريد التحدث معه، رد قائلًا: “نيسان تينسلي”.