احتفاء سعودي كويتي بإنشاء أول مجلس تنسيق بين البلدين.. تعرّف على أهدافه وآلية عمله

أعرب سعوديون وكويتيون، عن فرحتهم، بإنشاء مجلس تنسيق بين البلدين الخليجيين وسط حالة من الترقب للإعلان رسميًا عن إنشاء المجلس بصيغته النهائية، وانطلاق أعماله.

وزير الخارجية

وحسب ” إرم نيوز” كان وزير الخارجية عادل الجبير وصل إلى الكويت، اليوم الثلاثاء، للتوقيع على إنشاء “مجلس التنسيق الكويتي – السعودي”، مع نظيره نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد.

مجلس التنسيق

ودشن مغردون وسم بعنوان “مجلس التنسيق السعودي الكويتي” احتل صدارة ترند على “تويتر”، وأشاد مواطنون يتصدرهم نخب ثقافية من كتّاب، وإعلاميين، ومحللين سياسيين، بإنشاء المجلس . وقال الكاتب والمحل السياسي الكويتي فهد الشليمي، إن البلدين يحتاجان لمجلس التنسيق في مختلف المستويات الإستراتيجية، والدفاعية، والاقتصادية، بهدف تلافي أي معضلات في المستقبل، وحل العراقيل الموجودة حاليًا، وكشف أوجه الاستثمار، وزيادة أوجه التعاون بأقصر وقت.

أهداف المجلس

وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، عبدالله الغانم، “الهدف من إنشاء مجلس ثنائي بين دولتين تشتركان بمنظومة إقليمية هو تكثيف التواصل بينهما بقضايا ذات أولوية خاصة لهما، وهو جهاز وزاري بالدرجة الأولى، وعمله قد يدعم بنهاية المطاف المنظومة الإقليمية، وقد يتحول إلى مجلس طوارئ عند الحاجة. ولا عزاء لمن تعرفونهم”. وتابع:”السعودية تعتبر العمق الإستراتيجي لكل دول الخليج، وهي تشترك حدوديًا ومصلحيًا مع كل دول الخليج، ولذا ليس من المستغرب أن يكون لها مجالس تنسيقية مع كل دولة على حدة، فهناك تحديات تتطلب تنسيق سبل المواجهة والعلاج، وهناك رؤى اقتصادية متعددة تتطلب إيجاد التناغم”.