18 عاماً رئيساً لـ “سوريا”.. “بشار” بدأ حكمه بـ”نكبة” وخضة جديدة أصابته بعد اغتيال هذه الشخصية العربية

يحل اليوم الثلاثاء، الذكرى الثامنة عشر، لتسلم رئيس النظام السوري بشار الأسد، مهام منصبه رسمياً، بعد أدائه اليمين الدستورية، بتاريخ 17 يوليو عام 2000.

تعديلات دستورية

وجاء بشار على رأس الحكم، بعد تعديلات دستورية وصِفت بالعاجلة والقسرية، بتاريخ العاشر من يوليو عام 2000، بعد وفاة والده الدكتاتور حافظ، بتاريخ العاشر من يونيو من العام نفسه.

بداية “بشار”

بدأ المجرب “بشار” فترة حكمه، بقمع جميع مظاهر المطالبة بالإصلاح الدستوري والسياسي وإحلال الديمقراطية، من خلال اعتقال أبرز رموز منتديات سياسية وثقافية أطلقها عدد من المثقفين والسياسيين والأدباء السوريين تحت مسمى “ربيع دمشق”، ومنتدى “جمال الأتاسي” الذي أنشأته المعارضة السورية سهير الأتاسي، ومنتدى السياسي والبرلماني السابق ورجل الأعمال، رياض سيف.

السجن

وزجّ “بشار” بأغلب رموز “ربيع دمشق” في السجن، كرياض سيف ومأمون الحمصي وعارف دليلة، ثم عاود الزج بالأصوات الإصلاحية، في السجن، عام 2005، غداة توقيع بيان ما عرف بـ”إعلان دمشق”، فاعتقل المعارضة سهير الأتاسي، وزج بها في السجن، وكذلك فعل مع الكاتب حبيب صالح. وشهد عام 2005، “خضة” جديدة لنظام بشار الأسد، وحليفه “حزب الله” اللبناني، بالتورط بتخطيط وتنفيذ جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

اغتيال الحريري

وأثبتت التحقيقات ضلوع “بشار” في اغتيال الحريري، إلى موجة احتجاج عارمة على جميع الأراضي اللبنانية، كان من بعض نتائجها، طرد جيش النظام السوري من لبنان، عبر إرغامه على الانسحاب في أبريل 2005.

سياسة قمع المطالبين بالإصلاح

وواصل “بشار” سياسة قمع المطالبين بالإصلاح والتغيير، ما بين عامي 2005 و2011 الذي شهد ولادة الثورة السورية، فاستخدم سلاح الجيش والدبابات للدخول إلى المدن الثائرة عليه، وقمعها بقوة النار، منذ اليوم الثالث للانتفاضة السورية عليه، وتحديداً في يوم 18 من مارس عام 2011، حيث سقط أول قتيل للثورة السورية، في مدينة درعا.

تدمير البنية التحتية

الحل العسكري الذي لجأ إليه بشار الأسد لقمع معارضيه، أدت إلى تدمير البنية التحتية، ووصلت قيمة الأضرار التي ألحقها باقتصاد البلاد إلى ما يفوق الـ 400 مليار دولار أميركي، فضلًا عن مقتل ما يقرب من المليون سوري، وتشريد قرابة 12 مليون مواطن سوري .