بعد 18 عاماً من صورتهما مع والديهما.. لقطة ثانية لـ سلطان بن سلمان وباكر

في استقبال رئيس البوسنة والهرسك باكر عزت بيغوفيتش، أمس الاثنين، للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الذي يزور البوسنة والهرسك بدعوة من الرئيس البوسني، اجتمعا في صورة بعد 18 عاماً من صورة مهمة جمعتهما مع والديهما القائدين الكبيرين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وعزت بيقوفيتش الزعيم البوسني، في الزيارة التاريخية التي قام بها الملك سلمان حينها للبوسنة.

وتكتسب زيارة الأمير سلطان للبوسنة، أهميةً خاصة؛ نظراً للمكانة التي تحظى بها المملكة والأمير سلطان بن سلمان بشكل خاص من مكانة وتقدير كبيرين لدى حكومة البوسنة.

وعبّرت البوسنة دائماً على لسان قادتها ومسؤوليها، عن امتنانها لمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بدعم وإغاثة البوسنة خلال ترؤسه لجنة مساعدة البوسنة، كما تنظر بالتقدير لجهود الأمير سلطان بن سلمان في توثيق العلاقة بين البلدين؛ خاصة بعد جهوده في زيارة وفد بوسني صربي مشترك للمملكة العام الماضي، والتي كان لها نتائج مهمة في كلا البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثانية للأمير سلطان للبوسنة؛ حيث سَبَق أن زارها بمعية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- خلال فترة توليه مهام أمير منطقة الرياض في (17/ 9/ 2000م)؛ حيث قام خلالها -حفظه الله- بافتتاح مساجد ومشاريع إنسانية مختلفة، ومراكز طبية وثقافية، والْتقى بالرئيس البوسني الراحل علي عزت بيغوفيتش، وحضر ذلك اللقاء الأمير سلطان بن سلمان، وباكر عزت بيغوفيتش الرئيس الحالي وابن القائد الراحل.
وخلال العام الماضي وبدعوة من الأمير سلطان بن سلمان؛ زار المملكة وفد اقتصادي مشترك ورفيع المستوى من البوسنة وصربيا، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من القطاعين الحكومي والخاص في كلا البلدين.
وقد كان لتلك الزيارة أصداء إيجابية كبيرة في المملكة وفي كلا البلدين، وتحدث عنها الإعلام بشكل كبير، وأسهمت في قيام العديد من رجال الأعمال السعوديين بزيارات للبوسنة وفتح العديد من الشركات والمشاريع، وإطلاق مجلس أعمال سعودي بوسني بين البلدين (وقّع على اتفاقية خاصة به في شهر أبريل 2018م في البوسنة).
وعن هذه الزيارة، قال الأمير سلطان في تصريح صحفي: “كنت في صربيا قبل سنتين، وطلبت من خادم الحرمين الشريفين التوجيه حول زيارة وفد صربي للمملكة برئاسة نائب رئيس الوزراء، واقترحت أن تكون الزيارة لوفد مشترك من البوسنة وصربيا، وقد رحّب الملك سلمان -حفظه الله- ترحيباً كبيراً بذلك، وتمت الزيارة العام الماضي، واستقبل الملك سلمان -يحفظه الله- الوفد وكان سعيداً بهذه الزيارة التي تعبّر عن تجاوز البلدين حقبة زمنية من الخلاف إلى التعاون والشراكة، وكان لتلك الزيارة أصداء إيجابية كبيرة في المملكة وفي كلا البلدين، ونتج عنها توسع الاستثمارات السعودية في البوسنة؛ لذلك فإن للمملكة علاقة جذرية ومتأصلة مع البوسنة، وليست علاقة اقتصادية فقط؛ بل في مختلف المجالات”.