اعلان

شاهد: ماذا حلّ بمراسل العربية وسط جماهير فرنسا

Advertisement

Advertisement

خلال احتفال الجماهير الفرنسية، بفوز منتخبهم، في المونديال وقعت أعمال شغب في الساحات العامة.

بعض الشغب طال مراسل “العربية” الذي لم يفلت من “عنف” المشجعين الفرحين بانتصار “الديوك”، فقد تدافعوا حوله، ما اضطره لوقف مداخلته على الهواء أكثر من مرة.
لكن الأجواء في كرواتيا كانت مختلفة تماماً، فهناك احتفلوا كما لو أنهم منتصرون، بهدوء تام، في مفارقة عجيبة.
وأحرزت فرنسا لقبها الثاني في كأس العالم لكرة القدم بطريقة رائعة الأحد بعدما أنهت حلم كرواتيا بتحقيق لقبها الأول بتغلبها عليها 4-2 في واحدة من أكثر المباريات النهائية إمتاعاً وامتلاء بالأحداث خلال عقود.
أما الجماهير الكرواتية في موسكو فخلعت قمصانها تحيةً للاعبيها مع هطول الأمطار بغزارة قبل بدأ مراسم تسليم الميداليات ولم يبد مدرب المنتخب، زلاتكو داليتش، أي شعور بالندم.
وفي جادة الشانزليزيه في باريس اقتحم حوالي 30 شاباً مساء الأحد مركزاً تجارياً وعاثوا فيه خراباً ونهبوا بعضاً من محتوياته قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن بالقنابل المسيلة للدموع، في حين كان مئات آلاف الفرنسيين يحتفلون في الجادة الفارهة بفوز بلادهم بكأس العالم في كرة القدم.
وكان بعض الشبان ملثماً حينما اقتحموا مركز “دراغستور بوبليسيس” التجاري من مدخله الرئيسي الواقع في جادة “مارسو” وعاثوا فيه خرابا ثم خرجوا ضاحكين يتأبطون زجاجات نبيذ أو شمبانيا نهبوها من المركز التجاري ويلتقطون لأنفسهم صوراً بهواتفهم النقالة.
من جهتها تصدّت قوات الأمن للسارقين الذين رشقوها بمقذوفات لترد عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع.
واستمرت المواجهة بين قوات الأمن والمشاغبين حوالي 20 دقيقة تفرق بعدها هؤلاء تحت وابل قنابل الغاز المسيل للدموع، في حين تولى عناصر الأمن حراسة مدخل المركز التجاري.
ولكن الوضع لم يستتب تماماً بعد ذاك إذ ما هي إلا دقائق حتى دخلت مجوعة من حوالي 20 شاباً إلى مقهى المركز التجاري المطل على جادة الشانزليزيه لتتصدى لهم قوات الأمن مجدداً بالغازات المسيلة للدموع. وانتشر في باريس حوالي 4 آلاف شرطي ودركي لحفظ أمن المحتفلين بفوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم لكرة القدم.