الحكم الإيراني الذي أدار مباراة المركز الثالث في كأس العالم يخشى العودة لبلاده.. والسبب مصافحة امرأة

عبّر الحكم الإيراني الدولي، علي رضا فغاني، عن تخوفه من العودة لبلاده عقب انتهاء مونديال روسيا، بسبب مساءلته من قبل اتحاد كرة القدم الإيراني عن سبب مصافحة امرأة خلال فعاليات البطولة. بدأت المشكلة الأربعاء الماضي حين قام فغاني بمصافحة ومعانقة زوجة أحد زملائه الحكام عندما ألقت عليه التحية، في مدرجات ملعب لوجنكي أثناء مباراة كرواتيا وإنجلترا، وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور المصافحة والعناق، مع تعليقات بأنه سيواجه مشاكل من الاتحاد الإيراني.

ولم يهتم فغاني بالتعليقات، وذكر أن تلك المرأة صديقة له، وهي زوجة أحد أقرب أصدقائه، إلا أن اتحاد كرة القدم الإيراني تساءل عن الأسباب التي دفعت فغاني لمصافحة المرأة، فبرر فغاني ذلك بأنه يعرف المرأة وزوجها الحكم منذ 2013، وأنها باركت له تكليفه بتحكيم مباراة بلجيكا وإنجلترا. ويبلغ علي رضا فغاني من العمر 40 عامًا، وأصبح حكماً دولياً عام 2008، وأدار مباريات في كأس الاتحاد الآسيوي 2010 وكأس آسيا 2015، ودوري أبطال آسيا لمواسم عدة، إضافة إلى تحكيم 3 مباريات في كأس العالم الحالي، إلا أنه يخشى العودة لإيران عقب مصافحة تلك المرأة.