يضيء عالمنا بشكل فريد.. أوباما يوصى بقراءة كتاب لمؤلف عربي والقذافي يقف وراء الاختيار

أوصى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بقراءة قائمة مكونة من 6 كتب خلال الصيف ووصفها بأنها كتب “تضيء عالمنا بشكل فريد”.

وقال أوباما إنها ستكون محور اهتمامه عندما يزور القارة الإفريقية هذا الأسبوع في جولة هي الأولى له بعد مغادرته البيت الأبيض.
وكان من بين هذه القائمة كتاب “العودة” للمؤلف الليبي هشام مطر، ويتناول الكتاب سيرة المؤلف وعودته إلى ليبيا بعد 30 عاما قضاها في الخارج بسبب خلاف والده مع نظام العقيد الليبي معمر القذافي.
وعن كتاب “العودة”، قال أوباما في منشوره عبر حسابه الرسمي بموقع فيسبوك:
إنها مذكرات مصاغة بشكل جميل وتعكس بمهارة تاريخ ليبيا الحديث، مع سعي المؤلف الحثيث للبحث عن والده الذي احتفى في سجون القذافي.
وقد فاز الروائي والشاعر الليبي هشام مطر بجائزة بوليتزر عن روايته “العودة”، وجاء في أسباب منح الجائزة أن الرواية تقدم “مرثاة للوطن والأب بضمير المتكلم تفحص بمشاعر محكومة الماضي والحاضر في منطقة مأزومة”، بحسب رويترز.
أضاف أوباما في منشوره: “هذا الأسبوع، سأزور أفريقيا —قارة التنوع الرائع حيث الثقافة المزدهرة والحكايات التي لا تنسى- لأول مرة منذ ترك منصبي”.
وتابع: على مر السنوات، استلهمت من تقاليدها الأدبية غير العادية. وبينما استعد لرحلتي، أريد أن أتشارك معكم قائمة بالكتب التي أوصي بقرأئتها خلال هذا الصيف.
كان أوباما قد زار أفريقيا عدة مرات. وتشمل زيارته هذه المرة كينيا موطن أجداده، التى كان قد زارها أول مرة عندما كان في العشرينيات من عمره، حيث استلهم كتابه الأول “أحلام من أبي”.
ومن المقرر أن يزور أوباما جنوب إفريقيا حيث يلقي خطابا باسم موسسته أوباما فاونديشن بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد نلسون مانديلا.
كان من بين الكتب التي أوصى بها أوباما أيضا كتاب “طريق طويل” لنيلسون مانديلا. وكتاب “الأشياء تتداعى” لشينوا أشيبي، الذي وصفه بأنه تحفة ألهمت أجيالا من الكتاب في نيجيريا، وأفريقيا والعالم.
وكانت رواية “حبة قمح” للمؤلف نغويي وا ثيونغو التي يرسم فيها الكاتب وقائع الأحداث التي أدت إلى استقلال كينيا.
فضلا عن كتاب “أميريكانا”، للكاتب تشيماماندا اديتشي، وكتاب “العالم كما هو” للمؤلف بن رودز.