اعلان

بعدما تصاعدت عمليات الغضب.. الكشف عن وجود خطة مخابراتية إيرانية تفسر أحداث البصرة “هذه هي الرسالة المقصودة!”

Advertisement

Advertisement

تصاعدت عمليات الغضب احتجاجاً على قضايا نقصِ الخدمات والبطالةِ وأزمة السكن في جنوب العراق، فيما قرأت مواقع إخبارية وصفحات في السوشيال ميديا المشهد، بأنه بوجد أيد إيرانية تستثمر الغضب الشعبي الذي تحركه ظروف معاشية وخدماتية صعبة تخضع لها البصرة. ونشر موقع “عواجل برس”، أن هناك خطة إيرانية تستهدف شركات نفط الجنوب العراقية، وتستغل ما سمي بـ “ثورة الجنوب الشيعي”. وأشار التحليل إلى أن الرئيس الإيراني حسن روحاني كان قد توعد باستهداف النفط في المنطقة، ومن بينها نفط العراق، بقوله إن إيران لن تسمح لدول المنطقة ببيع نفطها إذا خضع النفط الإيراني للمقاطعة الأمريكية والدولية.

وقرأ التحليل المشهد بأن المخابرات الإيرانية تستغل الأوجاع الشعبية المشروعة، في جنوب العراق؛ من تدني خدمات الماء والكهرباء، لتستهدف شركات النفط والصادرات البترولية، وذلك من أجل تعميم رسالة مفادها بأن انقطاع النفط الإيراني لن يأتي وحده، بل سيكون مرفوقًا مع انقطاع النفط في المنطقة. وكانت قد توسعت عمليات الاحتجاج الغاضب، بعد اقتحام مكاتب لحزب الدعوة الذي يرأسه نوري المالكي، وأيضًا حزب الفضيلة في محافظة بابل، وقبلها كانت الاحتجاجات التي اندلعت منذ أيام في محافظة البصرة قد امتدت إلى النجف وكربلاء وذي قار للمطالبة بتحسين الواقع الخدماتي وتوفير وظائف للعاطلين عن العمل.