مذيعة سورية تتقاضى قرابة مليون دولار بصفقة تهجير!

تقاضت كنانة حويجة، المذيعة في فضائية النظام السوري، قرابة مليون دولار أميركي، مقابل الدور الذي لعبته مع بعض فصائل درعا، جنوبي سوريا، كي يشملهم اتفاق ترحيل قسري.

ولم يعرف السبب أو الآلية التي حدت بنظام الأسد، كي يقع اختياره على امرأة تعمل في حقل الإعلام، لتفاوض معارضيه، نيابة عن نظامه كلّه. إلا أن كنانة حويجة، والتي باتت تعرف باسم “المذيعة المليونيرة” لقاء تقاضيها أموالاً ضخمة لقاء دورها ما بين نظام الأسد ومعارضيه، هي ابنة أحد أشهر قادة نظام الأسد الأمنيين الذين يعتبرون أحد “بُناة” دولة آل الأسد الأمنية، وهو اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الجوية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أن كنانة حويجة تقاضت 800 ألف دولار أميركي، مكافأة لها على ضم مدينة “إنخل” التابعة لدرعا، إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، مؤكداً أن حويجة رفعت من رصيدها المالي بعد “مفاوضات ماراثونية” عقدتها حويجة مع ممثلي المدينة الواقعة شمالي درعا التي تقع في الجنوب السوري.
وكانت انتشرت أنباء، الأسبوع الماضي، أن حويجة هددت فصائل سورية معارضة في درعا، بتعطيل أي اتفاق ممكن، وكذلك تعمُّد حويجة، عرقلة أي اتفاق تهجير قسري في درعا، وذلك من أجل الحصول على مبالغ مالية أكبر، والتي يبدو أنها حصلت عليها في الساعات الأخيرة، بعد خبر تقاضيها الـ 800 ألف دولار أميركي.
وكانت المذيعة المليونيرة طرفاً يفاوض بالنيابة عن نظام الأسد، في جميع اتفاقات التهجير القسري التي عقدها مع معارضيه، سواء في جنوبي العاصمة دمشق، أو مناطق ريف دمشق، أو ريف حمص الشمالي وحماة، ومناطق أخرى، وظهرت في فيديوهات كثيرة تفاوض فيها معارضي الأسد على صفقة تهجير جديدة.
وكانت حويجة “عرّابة” اتفاق نظام الأسد مع تنظيم “داعش” في شهر أيار/مايو من العام الجاري، حيث تقدمت بضمانات مختلفة للتنظيم من أجل نقله من جنوبي دمشق إلى مناطق سورية أخرى، واستطاعت الإعلامية السابقة أن تؤمن خط عبور عناصر داعش دون أن يقوم جيش الأسد أو الجيش الروسي أو الميليشيات الإيرانية الطائفية، بتفتيشها أو عرقلة خط سيرها.