من هو الإرهابي القطري عبدالله بن خالد آل ثاني المطلوب القبض عليه في ألمانيا؟

طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، السلطات الألمانية القبض على القطري عبدالله بن خالد آل ثاني بسبب وجوده حاليا علي أراضيها وتقديمه للمحاكمة بتهمة الأرهاب.

من هو عبدالله بن خالد آل ثاني؟

ووفقا لـ”عكاظ”، يعد المذكور أحد أبرز أعضاء العائلة الحاكمة في قطر، ومن المقربين لأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، والأمير الحالي تميم بن حمد آل ثاني، وهو من مواليد مدينة «الريان» القطرية عام 1956، وفي بداية حياته عمل ضابطاً في القوات المسلحة القطرية، وتدرج في المواقع العسكرية حتى عُين قائداً لسلاح الدروع.
وفي شهر سبتمبر من عام 1992، عُين عبدالله بن خالد آل ثاني وزيراً للأوقاف والشؤون الدينية، وفي أكتوبر من عام 1996 شغل منصب وزير الدولة للشؤون الداخلية، وبعدها بخمسة أعوام، وبالتحديد في الثاني من يناير عام 2001، عُين وزيراً للداخلية، واستمر في هذا الموقع حتى عام 2013.

المطلوب رقم 14 في قائمة الإرهاب الدولية

ويصنف رقم 14 في قائمة الإرهاب الدولية التي أعلنتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، في شهر يونيو الماضي، وضمت 59 إرهابياً مدعومين وممولين من السلطات القطرية.

التهم التي تلاحقه!

وكشفت العديد من التقارير الإعلامية والوثائق المخابراتية، التي أذاعته قناة «اي بي سي نيوز» الأميركية عن أن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، زار قطر والتقى بعبدالله بن خالد آل ثاني في الفترة بين عامي 1996 و2000، وكان وقتها يشغل منصب وزير الدولة للشؤون الداخلية.

تستر على 100 إرهابي

كما كشفت وثائق صادرة عن وزارة الخزانة الأميركية عن قيام وزير الداخلية والأوقاف، عبدالله بن خالد آل ثاني، بالتستر على 100 إرهابي وإيوائهم في مزرعته الخاصة بالدوحة، وكان من بينهم مقاتلون من أفغانستان يعملون لصالح تنظيم القاعدة، فضلاً عن أنه وفر لهم جوازات سفر سهلت تنقلاتهم بين العديد من دول العالم، وقد وظف الأموال الخاصة بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطر لتمويل قادة تنظيم القـاعدة.

متورط في أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001

وورد اسم عبدالله بن خالد آل ثاني في التقرير الأميركي النهائي حول أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، وقد اتهمته الاستخبارات الأميركية بمساعدة العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر الإرهابية، الإرهابي الكويتي من أصل باكستاني، خالد شيخ محمد، على الهروب من الدوحة، والإفلات من قبضة الاستخبارات الأميركية التي كانت على وشك الإمساك به في الدوحة.

حول أموال إلى تنظيم إرهابي

وكان عبدالله بن خالد آل ثاني قد وفر للإرهابي خالد شيخ محمد مأوى في الدوحة، فضلاً عن وظيفة حكومية في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، وخلال إقامته في قطر وعمله في الحكومة القطرية بين عامي 1992 و1996، قام خالد شيخ محمد بتحويل أموال إلى نشطاء من تنظيم القاعدة الإرهابي بهدف تنفيذ عملية إرهابية ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 وفي عام 1996.