شاهد شاكيرا في بلدة والدها بلبنان.. وتزرع شجرتين

زارت المغنية الكولومبية اللبنانية الأصل شاكيرا، الجمعة، بلدة تنّورين شمال لبنان التي ينحدر منها عائلة والدها، حيث زرعت شجرتي أرز، وذلك قبيل إحيائها حفلا هو الثاني لها في لبنان، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس.

ووصلت المغنية البالغة من العمر 41 عاما إلى بلدة تنّورين الجبلية بعد ظهر الجمعة، في ظل إجراءات أمنية مشدّدة، وتوجّهت إلى غابة الأرز حيث زرعت غرستين، واحدة باسمها والثانية باسم عائلتها، بحضور مسؤولين محليين والقنصل اللبناني في كولومبيا إدمون بو مرعب.

وفي محمية أرز تنورين وحضور باتريك خوري ممثلا عن وزير الخارجية جبران باسيل، ورئيس البلدية بهاء حرب، غرست أرزتين واحدة باسمها وأخرى باسم أجدادها، كما سُميت ساحة باسمها.
وبعد أن رحب القنصل أدمون يونس طربيه بالفنانة شاكيرا قال عنها: “في العام ١٨٧١ هاجر جد شاكيرا انطونيو شديد حرب (طانيوس شديد) الذي ولد في تنورين إلى كولومبيا كما فعل الكثيرون مثله من أجدادنا. شاكيرا هي ثمرة مدينتنا تنورين ومثال للأجيال الجديدة التي أظهرت لنا إلى أي مدى يمكننا أن نذهب بكرمنا وشجاعتنا ومثابرتنا لتحقيق أهدافنا”.
أما شاكيرا فبدأت حديثها بشكر بلدة تنورين، وأعربت عن تأثرها لكونها في لبنان، وقالت باللغة العربية “مرحبا تنّورين، شكراً، أنا سعيدة لأني هنا”.
وقالت: “إن زرع أرزة باسمي يشعرني بالتواضع، ودائما أفكر أن عائلتي تشبه أرز هذه الأرض الجميلة التي انتقلت إلى كولومبيا وأثمرت. وأنا أشعر أني ثمرة من هذه الأرزة، شكرًا على هذا الاستقبال، أشعرتموني أني جزء من هذه الثقافة الجميلة التي افتخر أني أنا وعائلتي ننتمي إليها، ثقافة أبي وجدتي. أشعر بالفخر وشكرا لتكريم أجدادي وأهلي”.
وقررت السلطات المحلية إطلاق اسم شاكيرا مبارك (اسم عائلتها اللبناني) على ساحة في الغابة المحمية، بحسب ما قال رئيس البلدية بهاء حرب.
وزارت شاكيرا لبنان أول مرة في العام 2003، ثم أحيت حفلة فيه في العام 2011.
ويرافقها في هذه الرحلة والدها وأمها وابناها من نجم منتخب إسبانيا لكرة القدم جيرار بيكيه.
ويقام الحفل الغنائي على مسرح شيد في جوار غابة الأرز في شمال لبنان، ويتوقع أن يحضره 13 ألف شخص.
ويأتي هذا الحفل في إطار جولة عالمية لها بعنوان “إل دورادو”، وهو عنوان الألبوم الحادي عشر.
وبدأت شاكيرا جولتها العالمية في الثالث من يونيو/حزيران الماضي في مدينة هامبورغ الألمانية، وتنتهي في 24 آب/اغسطس في سان أنطونيو في الولايات المتحدة.
وفي جعبة شاكيرا 13 جائزة “غرامي” لاتينية وثلاث جوائز “غرامي” عالمية.
وهي غالبا ما تجاهر بضرورة مكافحة التمييز. وقد وقعت مقالا صدر في شباط/فبراير 2017 في مجلة “تايم” يندد بالسياسة المناوئة للهجرة التي اعتمدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.