عاطلات التربية يحتفلن بمرور 20 عامًا على تخرجهن دون عمل.. والخدمة المدنية تعلق!

احتفلت خريحات كليات التربية في مناطق السعودية بمرور عشرين عامًا على تخرجهن وانضمامهن إلى صفوف العطالة على خلفية تجاهل وزارتي التعليم والخدمة المدنية توصيات مجلس الشورى بدراسة أوضاعهن ومساواتهن مع خريجات معاهد المعلمات والكليات في الوظائف، فيما تبرأت وزارة الخدمة المدنية من مسؤولية التأخير بحجة “الحاجة الفعلية”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخدمة المدنية سلطان الزاهر أن حاجة الجهات الحكومية من الوظائف المناسِبة لاختصاصها في جوانب الأعداد والمستويات ومقار الوظائف تعتمد على الحاجة الفعلية الذي تقرره الجهات في ضوء خططها التنموية والرؤى والتوجهات المُقرّرة، وعقب ذلك يأتي دور شَغْل تلك الوظائف وفقاً لمبدأي الجدارة وتكافؤ الفرص سواء عن طريق وزارة الخدمة المدنية وإعلاناتها المتكررة أو من خلال إعلانات الجهات الحكومية التي مُكِّنت من إشغال وظائفها، بحسب “عكاظ”.
وأضاف المتحدث أن جميع مُخرجات التعليم العالي والمعاهد والمراكز التدريبية الملائمة تخصصاتها لأعمال القطاع العام متاح لهم الفرصة للتقديم وفق إعلانات الوزارة أو الجهات الحكومية، ومن هؤلاء خريجو كليات المجتمع والتخصصات التربوية، أما في ما يتعلق بما سبق أن صدر من ترتيبات ومعالجات وظيفية لبعض مُخرجات التعليم فإن تلك الترتيبات كانت وفقًا للعرض والطلب ومتطلبات حاجة الجهات الحكومية وقت صدورها.
الجدير بالذكر أن أكثر من عشرة آلاف خريجة من كليات التربية في السعودية صدرت بشأنهن توصيات الشورى بحصرهن ومعاملتهن معاملة معاهد المعلمات والكليات المتوسطة وما زالت وزارتا التعليم والخدمة المدنية تلتزمان الصمت حيال مصير الخريجات وسط مطالبات بسرعة حسم ملف الخريجات الذي مازال دون حل.