اعلان

“العماري”: قطر تحاول الخروج من المستنقع الذي رمت نفسها فيه بهذا الاتهام الذي وجهته لـ “السعودية”

Advertisement

Advertisement

قال الكاتب السعودي علي العماري، إن المتابع لدولة قطر يجد أنها تحاول إشغال العالم كل فتره بقضيه محاولة منها للخروج من المستنقع الذي رمت نفسها فيه.

المجال الرياضي

وأضاف “العماري”، أن قطر لم تجد هذه المرة سوى المجال الرياضي، مشيرًا إلى اتهامها السعودية بأنها وراء إنشاءBEOUTQ، رغم أن الشركة نفسها قالت إنها شركة كوبية كولمبية وأنها تؤمن بحق الشعوب في الإستمتاع بالمشاهدات الرياضية. وأشار “العماري” إلى الحملة الإعلامية القطرية الممنهجة التي شنتها قناة الجزيرة بخصوص هذا الشأن.

قرصنة البث

وأوضح الكاتب أنه بالرغم أن المملكة أصدرت بيان عبر وزارة الإعلام السعودية تفند فيه مثل هذه الأكاذيب وأنها تنأى بنفسها في الدخول في أي قرصنة للبث، وآخرها زعم ويمبلدون أنBEOUTQ تتخذ من المملكة مقرا لها دون تقديم دليل واحد على صدق مزاعمها. ورأى “العماري” أن هذا الأمر ماهو إلا ترديد للأكاذيب الصادرة عن شبكة الجزيرة المليئة بالحاقدين من القومجيون العرب والأفاكين العابثين وممن يعيشون على فتات المكافآت التي تطعمهم بها الدويلة القطرية لزيادة بث سمومها وأكاذيبها والتي إشتهرت بها تلك الدولة المارقة.

حماية الحقوق الفكرية

وعبر الكاتب عن استنكاره بقوله: بأي أي حق يتم إتهام دولة كمسئولة عن قرصنة شركة هي أعلنت عن نفسها، وبأي حق يتم إدخال إسم السعودية كطرف في القضية. وأكد “العماري” أن المملكة من أكثر الدول تشدداً في حماية الحقوق الفكرية، وبشهادة الأمم المتحدة وقامت بمصادرة جميع أجهزة الإحتكار.

لماذا يتم إستغلال وجود مقر عربسات بالرياض!

وتساءل الكاتب: لماذا يتم إستغلال وجود مقر عربسات بالرياض بأن المملكة هي من إستغلت ذلك رغم أنه ملك للجامعة العربية. وشدد الكاتب على ضرورة إجراء قانوني ضد من يقحم إسم المملكة فإما عليهم أن يثبتوا أو سوف يحاكموا بشكل قانوني حتى يضع كل واحد نفسه في مكانه الحقيقي.

احتكار الرياضة

وفي ختام مقالته قال “العماري”: لايجوز أن تُحتكر الرياضة ونحن من حقنا أن نتابع البطولات الدولية كالأمم الأخرى، وليس من حق الفيفا بيع النقل الرياضي واحتكار قنوات البي إن سبورت الشرق الأوسط، ويجب أن يكون هناك عمل منظم لفك هذا الإحتكار وأن ترفع القضية للقضاء الدولي.