منقذ أمريكي يروي تفاصيل إنقاذ “صبية كهف تايلاند”: لن تتكرر إلا مرة واحدة في العمر

كان العالم يراقب باهتمام، خلال الأسابيع الماضية، عملية إنقاذ 12 صبياً ومدربهم من داخل كهف “ثام لوانغ” في تايلاند، بعد أن تم احتجازهم فيه منذ 23 يونيو والتي يؤكد قائد من الوحدة الأمريكية المشارك فيها، ديريك أندرسون، بأنها “عملية إنقاذ نادرة لا تحدث إلا مرة واحدة في العمر”.

صعوبة المهمة

وعلى الرغم من صعوبة المهمة، إلا أن أندرسون (32 عاما)، وهو متخصص في الإنقاذ، ويعمل مع القوات الجوية الأمريكية ومقرها في أوكيناوا باليابان، أكد أنها كانت “مرنة بشكل لا يصدق”، بعد أن تم وضع الصبية في أحزمة مبطنة ومرتفعة عبر الكهوف الصخرية، بحسب تصريحاته لوكالة “أسوشيتد برس”.

العملية المعقدة

وبدأت العملية المعقدة لإخراج العالقين في الكهف يوم الأحد 8 يوليو/تموز الجاري، عندما تم استخراج أربعة صبية، تلاهم أربعة آخرين يوم الإثنين، وانتهت العملية أمس الثلاثاء 11 يوليو، بإنقاذ الصبية الأربعة الأخيرين، ومدربهم البالغ من العمر 25 عاما.

“اتفقوا جميعا على الصمود بقوة”

ويعتقد أندرسون أن من أكثر العوامل وراء نجاة الصبية ومدربهم، هو العامل النفسي، مشيرا إلى أنهم “اتفقوا جميعا على الصمود بقوة، وأن يكون لديهم الإرادة للحياة، ولديهم الرغبة في البقاء”.

تفاصيل الإنقاذ

وعن تفاصيل الإنقاذ، يروي أندرسون أن الكهف كان جافا عندما وصل مع فريقه، وفي غضون ساعة ونصف، كان امتلأ بالفعل من 2 إلى 3 أقدام بالمياه، ما استلزم من الغواصين نقل معدات طفو، وأسلاك بانجي، وأقنعة وجه خاصة، إلى رقعة ضيقة من الأرض المرتفعة الجافة حيث كان الفتيان يتجمعون.