اسم مرتشي وزارة الدفاع يشغل السعوديين

أشاد ناشطون في المملكة العربية السعودية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالقبض على مسؤول تنفيذي في وزارة الدفاع بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ الوظيفي، معتبرين أنها خطوة تكرس العهد الجديد الذي يسعى فيه الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لاجتثاث الفساد وتطوير اقتصاد الممكلة.

واكتفت السلطات السعودية بنشر تفاصيل التهمة ومنصب المعني دون الكشف عن هويته أو اسمه، وذلك ضمن الإجراءات المعهودة في مثل هذه القضايا.
لكن سعوديين رأوا أن الكشف عن أسماء الفاسدين يساهم في الحد من الفساد، ويعتبر علاجا ناجعا وعقوبة رادعة لهم ولغيرهم.
وطالب ناشطون عبر هاشتاغ #القبض_علي_مسؤول_مرتشي في موقع التواصل “تويتر”، بضرورة التشهير بأي شخص فاسد مهما كان منصبه أو هويته، وذلك للقضاء على الفساد المستشري في مختلف مؤسسات المملكة على حد قولهم.
وأيد الدكتور خالد النمر هذه المطالبات قائلا: “أتمنى ان يشهّر بالمرتشي والراشي والرائش…كما في قضايا الغش التجاري كما قال سمو ولي العهد حفظه الله: “لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد .. الجميع سوف يحاسب”.
وقالت مغردة تدعى “دعاء”: “طالما مافيه تشهير معناها مافيه تغيير ومافيه انتشال للفساد ومنظومته التشهير لابد منه بل واجب التشهير بكل فاسد”.
فيما طالب شخص يدعى “البندري الدعجاني” بفضح المرتشي قائلا: “افضحوه”. كما أيدته “مشاعل” بدورها: “شهروا باسمه عشان كلن يخاف”.
وبرر “هاوي سفر”: “نحن مجتمع يخاف من الفضيحه أكثر من العقاب التشهير بالفاسدين علاااج ناجع ورادع لمن تسول له نفسه”.
وعارض آخرون فكرة التشهير حيث كتب حساب باسم abdulrahman: “الأغبياء الذين يطالبون بنشر اسم المرتشي وفضحة ، ماذنب أطفاله و والديه وأهله ؟ عقاب المذنب يجب ألا يتعدى للأبرياء”.
وفي جانب آخر من هذا النقاش كتب المحلل الاقتصادي السعودي فضل البوعينين: “برغم الحملة المنظمة لمحاربة #الفساد التي قامت بها اللجنة العليا ل #مكافحة_الفساد ونتائجها المهمة الا ان الفاسدين مازالوا يمارسون نشاطهم بإصرار يؤكد على أن بؤر الفساد الطرفية ما زالت نشطة، ومتغلغلة بصورة تستدعي محاربتها على جميع المستويات، وليس العليا فحسب.”
ومنذ وصول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى منصبه قبل نحو عام، شنت السلطات حملة ضارية ضد شخصيات اقتصادية كبيرة، ومن بينهم أعضاء في الأسرة الحاكمة، على خلفية اتهامهم بالفساد.