مشاهير تحوّلوا من أصدقاء إلى أعداء.. بوسي شلبي وفجر السعيد الأحدث!

ألغتْ الإعلامية المصرية بوسي شلبي مؤخرًا، مُتابعة الكاتبة الكويتية، فجر السعيد، على إنستغرام، وذلك بعد سخرية الأخيرة من إحدى صور الأولى، ومن اللوك الجديد، الذي أطلّتْ به مؤخرًا. الغريب أنه كانت هناك علاقة صداقة قوية، تجمع بين بوسي شلبي وفجر السعيد، قبل أنْ تتحوّل هذه الصداقة إلى عداء فيما يبدو.

بوسي شلبي وفجر السعيد

لم تكتفِ بوسي شلبي بالردّ بشكل حادّ على فجر السعيد، من خلال حسابها على إنستغرام، بل ألغتْ متابعتها لها أيضًا، لتؤكّد أنّ صداقتهما انتهتْ تمامًا، لا بسبب السخرية من الصورة، فهذه كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير، وإنّما بسبب ما اعتبرته الإعلامية سخرية من فجر السعيد، بعد هجومها على الفنانة الكبيرة نجلاء فتحي، وسخريتها من شيخوختها، التي بدتْ واضحة على ملامح وجهها، حين طالبتها بالانزواء حفاظًا على صورتها الجميلة في عيون محبّيها، ما عرّض الكاتبة لحملة هجوم كبيرة من المصريين، على مواقع التواصل الاجتماعي، بمن فيهم كثير من الفنانين والإعلاميين، ومن أبرزهم بوسي شلبي، وإلهام شاهين، التي اشتبكتْ مع صديقتها فجر السعيد أيضًا.

تامر عبدالمنعم ومحمد فؤاد

تحوّل الصديقان تامر عبدالمنعم ومحمد فؤاد إلى عدوين، ووقفا أمام بعضهما في ساحات القضاء، رغم صداقتهما الوطيدة، وذلك إثر خلافهما في فيلم “الضاهر”، حين طالب منتج الفيلم، تامر عبدالمنعم بطله محمد فؤاد، بإعادة شيكين كان قد تسلّمهما كمقدّم عقد مقابل تصوير الفيلم، قبل أنْ يصدر قرار لاحق من جهة أمنية بمنع عرضه، ولكنّ بطل الفيلم قال، إنّه صوّر معظم مشاهده وهذه الأموال من حقّه، ما أدّى إلى لجوئهما للقضاء، قبل أنْ يعلن المنتج مؤخرًا انتهاء أزمة الفيلم مع الرقابة والجهة الأمنية، والعودة لاستئناف التصوير قريبًا، لتنتهي أزمة الفيلم، دون أنْ تنتهي أزمة الصديقين اللذين تحوّلا إلى عدوين.

غادة عبدالرازق ومحمد سامي

ربطت بين النجمة غادة عبدالرازق، والمخرج محمد سامي صداقة وطيدة منذ سنوات، حتى أنه حضر بصحبة والديه ليلة عقد قرانها على محمد فودة، ما يدلّ على قوة العلاقة بينهما، ولكن هذه الصداقة تحوّلت إلى عداء، ووصلتْ إلى ساحات القضاء، حين اتّهم المخرج الفنانة وزوجها، وزوج ابنتها بالاعتداء عليه في منزله، في حين اتهمته الفنانة بسبّها في الاستديو أمام العاملين، ومن يومها لم تعدْ العلاقة بينهما مثلما كانت.

سمية الخشاب وريم البارودي

رغم أنّ صداقتهما كانت عادية، وليست وطيدة ولا قوية، وبحكم الزمالة فقط، إلا أنّ هذه الصداقة البسيطة بين سمية الخشاب وريم البارودي انتهت تمامًا، وتحوّلت إلى عداء تامّ، بعد زواج الأولى من طليق الثانية المطرب أحمد سعد، فاشتعلتْ من يومها بينهما حرب، لا تخطئها عين أجّجتْ كل مشاعر العداء بينهما.