وزير الخارجية المصري يكشف شرط “الانفراجة” مع قطر!

كشفت مصر عن موعد “الانفراجة”، وعودة الأمور إلى طبيعتها، بين مصر والسعودية والإمارات والبحرين من جهة، وقطر من جهة أخرى، بعد أكثر من عام من القطيعة بما يسمى “الأزمة الخليجية”. وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في لقاء مع فضائية “GTCN” الصينية، على هامش زيارته للصين، أذاع التلفزيون المصري جزءا منه، مساء أمس، أن “سياسات قطر أصابت المنطقة وشعوبها بكثير من الأضرار وأسالت دماء الأبرياء من خلال رعايتها للتنظيمات الإرهابية، وتوفير فرصة لهم لترويج فكرهم المتطرف من خلال وسائل الإعلام القطرية، فضلا عن احتضان عناصر إرهابية على أراضيها”.

وأوضح شكري أن الدول الأربع (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) متمسكة بموقفها تجاه قطر، منوها إلى الرباعى العربى وضع 13 بندا حتى تراجعهم قطر وتزيل أسباب هذه الشواغل، وهذا إذا أرادت عودة تطبيع العلاقات مع محيطها ومع الدول التى تأثرت بانتشار الإرهاب على أراضيها بفضل الدعم القطري. وشدد وزير الخارجية المصري على “أنه في حالة تغير السياسة القطرية وتوقفت الدوحة عن دعم الإرهاب ومحاولة زعزعة استقرار المنطقة والتدخل فى شؤونها الداخلية، فإن انفراجة ستحدث وستعود الأمور إلى طبيعتها، وأنه في حالة استمرار قطر في سياستها، فإن الدول الأربع ستستمر في موقفها”. ولفت إلى عدم وجود مفاوضات مباشرة مع قطر، أو توقع بأن تعلن عن استعدادها للتعاون مع الدول الأربع وتبدي إرادة سياسية جديدة للتحول.