عبدالله بن زايد: الرباعي العربي لا يعاقب قطر ومصممون على إنهاء الحرب اليمنية

أكد وزير خارجية الإمارات، عبدالله بن زايد آل نهيان، دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن جريفيث، من أجل التوصل إلى حل سياسي في اليمن، يضمن انسحاب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من الأراضي التي تم الاستيلاء عليها. وقال ابن زايد خلال حواره مع وكالة سبوتنيك الروسية: إن التحالف العربي لإعادة الشرعية إلى اليمن يستند تدخله على طلب رسمي من الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليًّا، ويلتزم تمامًا بجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛ بهدف استعادة حق تقرير المصير لشعب اليمن في أقرب وقت.

وشدد وزير خارجية الإمارات على أن اليمنيين ينظرون إلى الحوثيين كـ”قوة احتلال”.. فهم استهزؤوا بالقانون الإنساني الدولي بتجنيد الأطفال، ووضعوا العبوات الناسفة والألغام الأرضية بشكل عشوائي في المناطق السكنية، واستخدموا المدنيين بقسوة كدروع بشرية. وتابع أنه “في السنوات الثلاث الأخيرة فقط، خصص التحالف العربي نحو 15 مليار دولار لدعم شعب اليمن ونواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية والمنظمات غير الحكومية الدولية؛ لتحقيق الاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع، وضمان المرور الآمن للمدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بما في ذلك الطرود الغذائية والمساعدات الحيوية الأخرى للمحتاجين”.

وتطرق ابن زايد في حديثه إلى الأزمة القطرية وأوضح أن “الرباعية العربية لا تعارض إيجاد حل للأزمة مع الدوحة، وأن القضية الرئيسة التي تحول دون التوصل إلى حل تتمثل في عدم الثقة في تصرفات الحكومة القطرية نفسها”. ولفت إلى أن “المطالب الـ13 المقدمة للدوحة من قبل الرباعي العربية نقطة انطلاق لأي مفاوضات ذات مغزى، وإذا تم حل هذه القضايا، ورأينا التزامًا حقيقيًّا من قطر بتغيير بعض سياساتها، فإن الأزمة ستنتهي”. وأردف عبدالله بن زايد أن تحركات الرباعية ليست لمعاقبة قطر، ولكن التدابير التي اتخذتها الدول الأربع ضد قطر مسموح بها بموجب القانون الدولي، ومناسبة لإجراءات الحكومة القطرية.