بالصور.. ثلاثة أصدقاء تتحول صحبتهم لعراكٍ دامٍ.. ربط عنق .. تنكيل .. تقييد وسحل .. والسبب!!

في جريمةٍ بشعة شهدتها “الطائف” بدأت تفاصيلها وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها “سبق” بجلسة في إحدى الاستراحات شمال المحافظة، بين ثلاثة من الأصدقاء، لتتحول لاحقًا وفي نفس الليلة؛ لخلافٍ تطور فيما بعد لعراكٍ دامٍ، تخلله ربط عنق أحدهم بسلك من قِبل الاثنين الآخرين، ثُم التنكيل به من قبلهما، وذلك بمحاولة نحره بآلةٍ حادة أصابت رقبته بإصابة بالغة؛ ما دفعهما لتقييده بحبل مع قدميه، ومن ثمَ سحله لخارج الاستراحة ورميه بالشارع العام، ليتحول لجُثة مُسجاة ومُضرجة بالدماء، لحين إنقاذه ونقله للمُستشفى، ولا زالَ حيًا، إلا أن الجانيين لا زالا هاربين حتى اللحظة، في ظل الجهود الأمنية بالمحافظة للإطاحة بالجناة بعد القبض على أحدهم، وفك غموضها من حيث الدوافع التي لا زالت مجهولة.

وفي التفاصيل وفقًا لصحيفة “سبق” فإن شابًا في الـ34 عامًا رافق اثنين من أصدقائه المعروفين لديه؛ أحدهما قريب له، ولا يتباعدان في السن، لإحدى الاستراحات شمال الطائف كعادتهما ليلًا، يوم الاثنين من الأسبوع الماضي؛ إلا أنَ خلافًا غير معروف نشب بينهم داخل الاستراحة وتطور لعراكٍ دامٍ، محاولًا المجني عليه مقاومتهما لحين أن تمكنوا منه بربط عنقه بسلك أو بحبل خنقًا، ثُم ضربه على وجهه وأجزاء من جسمه حتى فقد وعيه بعد التنكيل به، وبعد محاولتهما نحره، حينها اضطرا لتقييده مع قدميه وسحله لخارج الاستراحة، ومن ثم وصولاً للشارع العام؛ حيث رموه بجانب الطريق وكأنه جثة وأشبه بالميت.

ووفقًا للمعلومات فإنَ شاهد عيان “وافد” كان قد شاهدهما، ولاحظ عودتهما للاستراحة ومن ثم حضور مركبة هربا خلالها من الموقع، فيما بادر على الفور بإبلاغ الأمن؛ حيث حضر إسعاف الهلال الأحمر الذي تولى نقل الشاب المجني عليه لمستشفى الأمير سلطان العسكري بالحوية شمال المحافظة، باعتباره الأقرب من موقع الحادثة، وتلقى الإسعافات الأولية، ومنه نُقل لمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف؛ حيث يتلقى العلاج ولا زال منوماً فيه، جراء الإصابات الشديدة التي لحقت به والمتمثلة بـ”نزيف في الدماغ – سقوط أسنانه الأمامية كاملةً – إصابة أشبه بالنحر في رقبته؛ وعليه أجريت له عملية 26 غرزة من الأمام، و12 غرزة من الخلف – تسلخات في الأقدام واليدين نتيجة السحل” .

هذا وتُكثف الجهات الأمنية بمحافظة الطائف من جهودها لمُتابعة الجُناة، من خلال فرق البحث الجنائي، فيما علمت “سبق” بأنَ أحد المتورطين كان قد قُبضَ عليه، ويجري توقيفه تمهيدًا لإحضار البقية. شقيق المجني عليه والذي فضلَ عدم ذكر اسمه، تواصلَ مع “سبق” بنفسه وأكدَ صدق الحادثة وبشاعتها، التي وقعت على شقيقه، مُناشدًا الجهات المسؤولة والمعنية بسرعة القبض على المُتبقين من الجُناة الذين تم تحديد هويتهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.