لكل ناهق أو ناعق ما يستحق.. الشمراني يرد على اتهامه وزملائه بـ “المطبلين”: يا هلا بذباب”عزمي”

قال الكاتب السعودي أحمد الشمراني، إنه قبل أن تغضب بعض الدول العربية من أحاديثنا عن من يسيئون لوطننا عبر منابر قطر وإيران الإعلامية، عليها أن توجه أبناءها أولا ً باحترام أنفسهم واحترام دولهم، وبعدها قد نقبل عتبها.

وأضاف “الشمراني” في مقال بعنوان “أيها المطبلون كشفناكم”، بـ “عكاظ”، أما أن يترك الأمر مفتوحا هكذا لهم، وحينما نرد تمتعض وسائل إعلام تلك الدول، فهذه تعطي دليلا أن الحال من بعضه بين تلك الأبواق المأجورة ومن يدافع عنها في إعلام دولها.
أجندة قطرية
وأكد الكاتب أننا نحترم كل الدول عربية وغير عربية، وحينما نتحدث عن من يسيء لنا نتحدث عنه في معزل عن دولته أيا كان كويتيا أو تونسيا أو مصريا أومغربيا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن نمرر لأي شخص مهما كانت جنسيته أي كلمة تجاه وطننا محللا أو معلقا أو خبيرا إستراتيجيا أو باحثا، فكل هذه التخصصات تمت أدلجتها لتمرير أجندة قطرية وإيرانية تجاه وطننا، مشددًا: نحن لن نستعين بأحد ولن نوظف أحدا لمهاجمة قطر أو إيران أو تركيا بل قادرون على إلجام أي متجاوز.

ورأى الكاتب أنه في عصر انكشاف الأوراق انتهى زمن الحلم وتقبل الزلات تحت بند الأخوة والصداقة فذاك الحلم ومعه الصداقة والأخوة لم تجلب لنا إلا الشتائم والمؤامرات ضد وطننا.

وتابع “الشمراني”: وطننا أكبر بكثير من هؤلاء المرتزقة وأكبر من تلك الأبواق ومنصاتها الإعلامية، مستدركًا: إلا أن هذا لا يعني الصمت على أي تجاوز من أولئك أو أولئك فلكل ناهق أوناعق ما يستحق من عبارات.
وأكمل الكاتب: في هذا الإطار يجب أن لا ننسى القنوات التي تحتضنها تركيا والممولة قطريا والتي تمارس دورا أقل ما يقال عنه إنه قذر في الشكل والمضمون من معتز مطر وناصر محمد ويا قلب لاتحزن.
حرب إعلامية
وأفاد “الشمراني” أن بعض الطيبين من شعبنا يطالبوننا بعدم مجاراتهم، قائلًا: “هذه المطالبات نحسن في أصحابها الظن لكن أمثال هذه المطالبات تستثمر منهم بسوء نية، لا سيما المعلن منها عبر “تويتر”، ولهذا أقول إننا نخوض حربا إعلامية لا حياد أو مهادنة فيها ومن لم يشاركنا بكلمة حق للدفاع عن وطن الحق عليه أن يصمت خاصة وأن ذباب عزمي يؤدي عدة أدوار في رسالة واحدة”.
وردّ “الشمراني” على اتهام البعض لهم بالـ “مطبلين” والتي تجتاح حساباتهم، مؤكدًا أنها مفردة يدركون مصدرها لاسيما وأن أكثرهم مبرمجون على الرد بتلك الكلمة واستخدامها في غير موضعها وبدون أي مناسبة لها.

وأردف الكاتب: وهنا نعرف أن مصدرها ما يسمى مصطلحا بالذباب فمثلا حينما أقول السلام عليكم ويرد المبرمج يا مطبل، ثم أغرد عن حالة إنسانية يأتي الرد يا مطبل، وهذه المفردة تجتاح كل الحسابات في “تويتر” أعني حسابات كل الزملاء وبتنا نرد عليهم أن أردنا الرد هلا بذباب عزمي.