بعد هجوم على توصيتها سفر المرأة دون إذن وليها.. دندري تتوعّد مُطلقي الألسنة

توعّدت عضو “الشورى” الدكتورة إقبال دندري؛ برفع دعاوى على المتهجمين عليها في مواقع التواصل بعد التوصية التي رفعتها وتطالب فيها بعدم منع المرأة الراشدة للسفر دون إذن ولي أمرها، وكتبت مسوغاتها الشرعية والنظامية، وينتظر التصويت عليها لاحقاً، وقالت “دندري”: “لكل شخص حق إبداء رأيه دون تشنج وإطلاق اللسان بالشتائم، ومَن يستمر في التطاول لا يُسكت عنه”.

وقالت: “بالنسبة لي مبدئياً إذا قال شخص رأيه فلا بد أن يعطي الآخر مساحة كافية للتعبير عن رأيه أيضاً ولا يغضب منه، لكن يجب أن يكون ذلك في حدود النقاش والحوار البنّاء الذي هو أساس تقدم الأمم، أما توزيع الشتائم والاتهامات والتعدّي على الآخرين فليس من شيمنا ولا من تعاليم ديننا الحنيف”.
واختتمت: “هناك فرق بين أن يتعدّى الشخص مرة لأنه كان يعبّر بانفعال وبين مَن يتعمّد التعدّي والإساءة كل مرة، بالنسبة لي لا أميل لرفع القضايا على الآخرين؛ لأني أحبهم وفي خدمتهم، لكن مَن يستمر في التطاول لا ينبغي التجاوز عنه”.
وكانت الدكتورة إقبال؛ قد رفعت توصية رداً على تقرير وزارة الداخلية طالبت فيها بسفر السيدات الراشدات دون الإذن من وليها؛ معللة ذلك بأمور عدة ذكرت منها، أن تقييد سفر المرأة بإذن الولي يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية القائمة على المساواة والعدالة بين الجنسين وإعطاء الأهلية الكاملة للمرأة، وعدم فرض الوصاية عليها أو معاملتها كقاصر أو تطبيق أيّ شكلٍ من أشكال التمييز ضدّها وتقييد سفرها بإذن الولي يتعارض مع النظام الأساسي للحكم، الذي لم يفرق بين الجنسين في الحقوق والواجبات، ونصّت المادة 36 من النظام، على أنه: “لا يجوز تقييد تصرفات أحد أو توقيفه أو حبسه إلا بموجب أحكام النظام”.