صاحبة السيارة المحترقة تكشف عن عرض سكان الحي مقابل تنازلها عن حقها الخاص!

استجوبت “النيابة العامة” ممثلة بفرعها بالعاصمة المقدسة أمس المواطنة سلمي مساعد البركاتى، التي تعرضت سيارتها للإحراق من قبل شابين من أبناء قريتها (قرية الصمد) فجر الأحد الماضي.

وركزت عملية الاستجواب على سؤالها عن الأشخاص الذين قاموا بمضايقتها بعد قيامها بقيادة سيارتها بنفسها، وعلى الأشخاص الذين توجه لهم أصابع الاتهام، وهل بينهما أي خلافات سابقة؟ ومدى رغبتها في مواصلة الدعوى أو التنازل عن حقها الخاص -إن رغبت- كون القضية من شقين حق خاص وحق عام.
وكشفت مصادر أن المواطنة البركاتي أبدت امتعاضها الشديد من المضايقات التي تعرضت لها من أبناء الحي بعد قيامها بقيادة سيارتها بنفسها وعمليات السب والشتم التي تعرضت لها، بحسب “المدينة”.
وأكدت للمحقق عدم رغبتها في التنازل عن حقها ومواصلة دعواها لدى المحكمة الجزائية لتطبيق أشد العقوبات بحق ما قاما به من إحراق سيارتها وإلزامهما بتعويضها بسيارة جديدة وعن الأذى النفسي الذي لحق بها.
من جهة أخرى أوضحت سلمى أنها تلقت عدة دعوات من أهل الحي للتنازل عن حقها الخاص مقابل شراء سيارة جديدة لها أو تعويضها بمبلغ 15000 ريال إلا أنها رفضت ذلك، مؤكدة أهمية مواصلة الدعوى بتطبيق أشد العقوبات في حق من قاما بإحراق سيارتها حتى يكونا عبرة لغيرهما، وحتى يدرك الجميع أن هناك أنظمة وقوانين وضعتها الدولة ويجب احترامها والالتزام بها، وعدم التعدي على الآخرين مهما كانت الظروف.