حملات تشويه مفبركة من Beinsports.. والهدف تعويض خسائر كأس العالم

حالة من التوهان تعيشها قنوات Beinsports التابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، بعد الخسائر المالية الكبيرة التي جنتها جراء عدم بثها في السعودية والدول المقاطعة لقطر، خاصة إذا علمنا أهمية الجمهور السعودي في سوق التنافس التلفزيوني ومدى متابعته للمنافسات الرياضية العالمية، وعلى رأسها كأس العالم لكرة القدم الذي يقام هذه الأيام في روسيا. واتخذت Beinsports القطرية في الفترة الأخيرة مسارًا آخرًا في سبيل تعويض خسائرها المالية باتهام السعودية تسهيل قرصنة حقوقها التلفزيونية، وأكثر من ذلك التشويه السافر عبر برامجها التلفزيونية المختصة بتغطية كأس العالم، وإقحامها لمواضيع سياسية وذات علاقة بالداخل السعودي على شاشات القنوات الرياضية، وهو الأمر الذي يحاربه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

يُذكر أن السعودية في صدد رفع مذكرة احتجاج رسمية لـ(فيفا) على خلفية تشويه سمعتها والتطرق لمواضيع سياسية على شاشة قنوات Beinsports التي تملك حقوق بث بطولة كاس العالم في المنطقة العربية. ورغم أن السعودية مارست حقًّا أصيلًا بمنعها بث القنوات القطرية على أراضيها لاعتبارات كثيرة أهمها دعم شبكة الجزيرة للإرهاب، إلا أنه على أرض الواقع يُعد ضربة موجعة للشبكة القطرية نظير الأموال الطائلة التي قدمتها ذراع الجزيرة Beinsports في سبيل الحصول على حقوق بث البطولات العالمية، حيث كانت تُعوّل على الجمهور السعودي تعويض تلك الأموال عبر الاشتراك في باقات كأس العالم والتي شهدت انخفاضًا حادًّا خيب آمال مسؤولي القنوات القطرية.

وفي إطار التزام السعودية بحماية الحقوق الفكرية والالتزام بالمعاهدات الدولية، أصدرت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بيانًا يدحض ادعاءات “بطولة ويمبلدون” التي أصدرت بيانًا صحافيًّا تجاه قنوات تُدعى BeoutQ بقرصنة حقوق بث البطولة، لكن الرد السعودي كان وافيًا وكافيًا تجاه ويمبلدون ومحرضتها Beinsports، حيث وصف البيان هذه الادعاءات بالواهية، وشدّد على دور السعودية بحماية الحقوق والمحافظة على المعاهدات الدولية في هذا الإطار، واختتمت الهيئة بيانها بحثّ “بطولة ويمبلدون” على مقاطعة القنوات القطرية إن أرادوا الوصول إلى المشاهد السعودي.