عم الطفل عبدالرحمن يكشف عما أصابه عندما شاهد اللعبة.. ولماذا طلب من الضحية عدم لعبها مرة أخرى!

روى الأب سعد بن عبدالله الأحمري آخر لحظات عبدالرحمن ضحية الألعاب الالكترونية قبل انتحاره، وقال “اتصل بي قبل دقائق من أذان المغرب ليطلب مني إحضار عصير وماء لأنني ووالدته كنا صائمين الست من شوال، فيما لم يصم هو سوى يومين فقط معتذرا بالتعب”.

وبين أنه بعد عودته إلى المنزل شعر عليه الغضب، بدليل عبثه بالبسبوسة بيديه دون أن يلتهم منها قطعة واحدة، وعندما سألت أمه عن السبب اتفقت معي على أنها شعرت باستيائه وغضبه دون أن تعرف السبب، وكان عبدالرحمن شاهدا للحوار، خلال جلوسه في مقاعد الصالة، ولم يعلق أو يرد، فآثرت عدم مناقشته، وفضلت إرجاء ذلك لما بعد صلاة العشاء، بحسب “عكاظ”.
وأضاف الأب، إن ابنه انسحب من الجلسة، وذهب لغرفته التي لا تبتعد كثيرًا عن الصالة، وأغلق عليه الباب ولم يوصده بالمفتاح، وبعد دقائق فضلت أمه الذهاب له لتطمئن عليه، لتجد الغرفة مظلمة، وما أن فتحت الإضاءة إلا ووجدت المشهد المفزع، إذ تدلى عبدالرحمن بعدما ربط رأسه بستارة النافذة، لتصرخ على الأب الذي سارع إليها لمحاولة اسعافه دون جدوى، فيركض حاملا إياه بنقله إلى المستشفى، لكن الأطباء هنك أخبروه أنه فارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى.
أما عم الطفل فاستذكر إحدى المرات التي حضر عبدالرحمن فيه إلى منزله في “عِبل بللحمر”، وقال “اصطحب البلاي ستيشن، للعب، وأوصله بالتلفاز، وما إن شاهدت اللعبة حتى أصبت بالدوار، واضطررت لفصل الأسلاك وطلبت منه عدم لعبها مرة أخرى” وبين شقيق الضحية أسامة، أن أخاه كان في حالة توتر وغضب بلا سبب قبل الانتحار، وقال “نزل علينا الخبر كالصاعقة وأنا أسمع صراخ أمي وهي تستغيث بنا بعدما وجدته مشنوقا”.