الطبيب المعالج للطفل ضحية الخادمة الإثيوبية يكشف: هذه تفاصيل وضعه الصحي -فيديو

كشف الطبيب المعالج لحالة الطفل “على القرني ” 14 عاماً، ضحية إجرام الخادمة الإثيوبية التي أقدمت على قتل شقيقته “نوال” 12 عاماً طعناً حتى الموت وإصابته بأربع عشرة طعنة، تفاصيل وضعه وحالته الصحية بعد تجاوزه مرحلة الخطر.

وفي هذا الإطار قال استشاري جراحة الإصابات والحالات الحرجة بالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود بالرياض لقناة العربية اليوم الدكتور أحمد البريكان إنه حضر الطفل علي قبل يومين للطوارئ وكان في حالة حرجة جدا ومصابا بعدة طعنات وفورها تم تفعيل فريق الإصابات المتواجد في المدينة الطبية وتم مباشرة الحالة بالسرعة المطلوبة. وأضاف الدكتور البريكان بأنه عند فحص الحالة تبين للفريق الطبي المعالج بأن المصاب في حالة حرجة جدا وفقد الكثير من الدماء وكان به عدة إصابات وبعد الإنعاش أخذناه لغرفة العمليات وتمكنا من علاج معظم الإصابات وحالته تحسنت من بعدها في العناية المركزة. وأفاد البريكان بأنه طرأ بالأمس تحسن على حالته الطبية وأصبح التنفس لديه بشكل طبيعي وأفاق من الغيبوبة وتحدث مع الأطباء ومع أهله وتم إزالة أنبوب التنفس عنه، مع تحسن الضغط ووظائف القلب. وأشار إلى أن المصاب مازال بالعناية المركزة لأن الإصابات التي لحقت به شديدة لاحتمالية أن تحدث لديه مضاعفات في أي وقت وعن الإصابة التي كانت تهدد حياته بشكل كبير.

أوضح الاستشاري البريكان أن الطعنات التي تلقاها ألحقت إصابات شديدة ونزيفا وخسر الكثير من الدماء وكانت لديه إصابات في الكبد والطحال وخروج في الأمعاء في المكان الذي به الإصابة مضيفا بأنه تم التعامل مع النزيف من الكبد والطحال وتمت إعادة الأمعاء ولله الحمد، وبخصوص وضعه النفسي حاليا لفت البريكان إلى صعوبة تقييم الحالة النفسية للطفل المصاب الآن والذي لايزال يتلقى العلاج اللازم في العناية المركزة. ولفت إلى أن الفريق الطبي المعالج سيضم مختصين نفسيين لتفادي ومعالجة أي مضاعفات نفسية للحادثة المأساوية للطفل. وقد منعت الإجراءات الطبية وسائل الاعلام من الدخول على الطفل والحديث معه؛ وذلك مراعاة لحالته النفسية بعد إفاقته وعلمه بمقتل شقيقته ومعرفته بالحادثة وتحدثه عنها. وكانت شرطة منطقة الرياض الثلاثاء، قد أكدت أن العاملة المنزلية (إثيوبية الجنسية، في العقد الثالث من العمر) والتي أقدمت على قتل طفلة وطعن شقيقها في منزلهما بضاحية لبن، أقرت بما نُسب إليها، وجرى إيقافها وإشعار فرع النيابة العامة بالمنطقة.