اعلان

عبد الله خياط لشركة الكهرباء: الشفافية مطلب في عصر نعيشه لا يقبل الغمغمة.. وما يحصل زيادة في الرسوم وليس تصحيح !

Advertisement

طالب الكاتب، عبدالله عمر خياط ، شركة الكهرباء بالشفافية والإعلان عن زيادة قيمة فواتير الكهرباء، بدلاً من التصحيح ، مشيراً إلى أن التصحيح يعني أن هناك خطأ ما.

وقال خياط في مقال له بصحيفة عكاظ: ” الصراحة مطلب لمن ينشد الشفافية التي بتنا في أشد الحاجة إليها في عصر نعيشه لا يقبل الغمغمة أو التلميح، ومن هذا المنطلق فإن عندي رجاء لشركة الكهرباء وهو أن تصرح بالزيادة بدلاً من التعريض، لأن الزيادة في رسوم تعرفة الكهرباء هي عبء يتحمله المواطن، فيكف نقول إنه تصحيح. الصحيح أنه زيادة، وكثير من الناس يرونها زيادة غير مقبولة. أما التصحيح فهو عندما يكون هناك خلل ما، أو يوجد خطأ في الحساب فنقول تصحيح” .
وأشار الكاتب إلى أن ما جرى في رفع أسعار الفواتير أخيراً، هو في حقيقة الأمر زيادة ثقيلة للطبقة المتوسطة الدخل، ناهيكم عن ذوي الدخل المحدود.
وأضاف الكاتب: ” الرجاء الثاني تجميد هذه الزيادة إلى بداية السنة المالية أي إلى 1/‏1/‏2019 لكي يستعد لها المستهلكون. ”
وتابع خياط : “الرجاء الثالث تخفيض هذه الزيادة إلى النصف وبذلك يمكن القول إنه تصحيح الزيادة لتتناسب مع الحالة الاقتصادية التي يمر بها وطننا.”
واستند خياط في مقاله إلى ما جاء في جريدة «مكة» في 17/‏ 10/‏ 1439هـ: «أن الشركة السعودية للكهرباء أصدرت بياناً ذكرت فيه أن ارتفاع فواتير الكهرباء يعود في المقام الأول إلى تصحيح أسعار التعريفة الكهربائية هذا العام حسب شرائح الاستهلاك في القطاع السكني، إضافة إلى تغيير أنماط الاستهلاك في فصل الصيف من خلال الارتفاع الكبير في استخدام أجهزة التكييف، إذ إن 70% من قيمة استهلاك الفاتورة تعود في الغالب إلى استخدام أجهزة التكييف.
وأشارت الشركة «إلى أنها قامت أخيراً، بتوحيد إصدار جميع فواتير جميع المشتركين والبالغ عددهم 9 ملايين مشترك، في يوم الثامن والعشرين من كل شهر ميلادي بناء على المرسوم الملكي».
واختتم مقاله قائلاً : ” ولما كان من المسلّم به أنه لا يرفع كائن من كان رجاءه لآخر إلا والقناعة عنده بأن الاستجابة ستكون من نصيبه، فإني مع بقية المواطنين أرفع الرجاء إلى مجلس الشورى ليسارع في إيجاد حل يخفف من وطأة هذه الزيادة في تعرفة الكهرباء. ”