والد ضحيتي الخادمة الإثيوبية في الرياض يتحدث عن علاقته بهما بعد انفصاله عن الأم.. ولحظة تلقيه الفاجعة!

قال والد الطفلين، -ضحيتي العاملة الإثيوبية في الرياض – سعد آل نمشة القرني، أن التحقيقات لا تزال جارية حول ملابسات القضية، وسط حالة استنفار لمعرفة أسباب الجريمة.

وحسب ” العربية .نت ” أضاف: “بقيت في المستشفى حتى فجر يوم الثلاثاء، لمتابعة حالة ابني علي، لأنه وصل إلى المستشفى في حالة صعبة، أحشاؤه خارج جسمه”. مشيرا إلى إن الطعنات كانت نافذة، إلا أن الطبيب تمكن من إنقاذه، على الرغم من أن بعض ضربات السكين اخترقت الكبد والطحال والرئة.
وأشار إلى أنه حين بدأت المجرمة بـ “نوال” رآها “علي” فحاول الهروب والدخول إلى دورة المياه، بعد تلقي العديد من الطعنات، ثم اتصل بوالدته وأبلغها بما حدث، حينها وصلت الشرطة وهو ما بين الغيبوبة والصحو، وتم التعامل مع حالته الصحية، ولله الحمد تمكنوا من إنقاذه”.
وقال “إنه عاش ظروف حرمان من أولاده، بسبب خلافات أسرية وانفصاله عن زوجته التي ارتبطت بزوج، واحتفظت بحضانة نوال وعلي، بينما هو يعمل في الحد الجنوبي في سجون نجران، ومرتبط بزوجة أخرى”.
وأضاف: “إنه لم يتمكن من الالتقاء بأولاده خلال الفترة الماضية، نظراً لظروف الخلافات، بينما كان يتواصل معهم عبر الهاتف”.
وأوضح أن الخبر وصله في الساعة 11 ظهراً، عبر اتصال من قبل خال البنت، بادره قائلاً: “أنت مؤمن بقضاء الله وقدره، فقلت نعم، فحدثني عما جرى فقمت بالحجز عاجلاً من مطار أبها. وقد تعاونت معي الخطوط السعودية، وقبل أن أصعد الطائرة الساعة الواحدة ظهرا أبلغوني بوفاة نوال رحمها الله، وبحالة علي، وكانت فاجعة بالنسبة لي.