محمد العريفي: هذه بعض العبارات الجائزة من باب التفاؤل للميت

أكد الدكتور محمد العريفي أن هناك بعض العبارات بشأن المتوفين جائزة من باب التفاؤل للميت. وأوضح الشيخ محمد العريفي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، أن ضمن هذه العبارات “المرحوم فلان”، أو “فلان رحِمه الله” أو “انتقل فلان إلى رحمة الله”، مضيفًا أن كلها عبارات جائزة، وهي من باب التفاؤل للميت، مستدلًّا على قوله بفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين.

وفي سياق آخر، شدد الشيخ محمد العريفي على ضرورة وضع مصحف في البيت أمام الشخص دائمًا للقراءة منه يوميًّا ولو آية. وشدد الشيخ محمد العريفي على أن البيوت التي يُقرأ فيها القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء السماء لأهل الأرض. أما البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن فقال الشيخ محمد العريفي : إنه يضيق على أهله وتحضره الشياطين وتنفر منه الملائكة، وإن أصفر البيوت لبيت صَفِرَ من كتاب الله. وعلق الشيخ محمد العريفي سابقًا على الطفل باسل الشمراني الذي لفت الأنظار إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو دعوية تفاعل معها العديد من المشاهير والدعاة. وانتشرت عدة مقاطع عبر تويتر وسناب شات تحمل اسم باسل الشمراني تتضمن خطبًا ودروسًا ومواعظ دينية بأسلوب سهل وبسيط وكثير من المعرفة والتمكن من اللغة.

وتنوعت مقاطع باسل الشمراني بين العديد من الموضوعات الدعوية، واتسمت جميعها بأنها قصيرة المدة وتعتمد على الإقناع بالحسنى وتغليب المنطق والعقل، الأمر الذي جعل الكثير من المغردين يعيدون تداولها عبر حساباتهم الشخصية. وبالرغم من وجود مقاطع باسل الشمراني على مواقع التواصل، إلا أنها شهدت رواجًا خلال الأيام الأخيرة، وزادت نسبة مشاهداتها بعد تغريدة الداعية الشيخ محمد العريفي التي أثنى فيها على الطفل الداعية، كما يطلق عليه المغردون. وكتب الشيخ محمد العريفي معلقًا على مقطع فيديو دعوي يظهر فيه باسل الشمراني: “شكر الله للابن باسل.. وصلني المقطع بالواتس لشاب لا أعرفه، لكنه كتب اسمه آخر المقطع.. فأعجبني حسن إعداده للمادة وجرأته وأسلوبه.. وأوصيه وغيره من أبنائنا المبدعين بالحرص على حفظ القرآن كاملًا، وحضور دروس العلم وكثرة القراءة والثقافة.. نفع الله بك الناس يا ولدي باسل وجعلك قرة عين لوالديك”.