شاهد جرائم “بشار الأسد” في سوريا .. صور مروعة لحرق أجساد أطفال درعا !

يحصد الهجوم الذي يشنه جيش النظام السوري، بمساعدة الطيران الروسي والميليشيات الإيرانية، أرواح المزيد من أهل درعا الواقعة جنوب سوريا، على الرغم من زعم النظام دخوله في تفاوض مع ممثلين عن المعارضة السورية، إلا أن آلته الحربية، لم تتوقف للحظة عن قصف المدنيين الذين لم يعودوا يعرفون أين يفرّون، بعد إغلاق الحدود الأردنية بوجههم، كونها الأقرب لأهالي المنطقة. وقام أنس الشامي، وهو ناشط ومصور فوتوغرافي سوري، بنشر صور مروّعة عن المجزرة الواقعة بحق أهل درعا، لتكشف حقيقة ما يتعرض له أهالي المنطقة من المدنيين، في حين يزعم النظام السوري وطهران، ومعهما روسيا، بأن قوات الأسد “تحارب الإرهاب”، هناك.

أطفال شوّههم القصف.. صور تفوق التصوّر

وتظهر بعض الصور التي وصفها البعض بأنها تفوق التصور وأكثر من قدرة المرء على الاحتمال، آثار مجزرة ارتكبها جيش الأسد والطيران الروسي والميليشيات الإيرانية، ويبدو فيها أطفال درعا مقطعي الأوصال، بعضهم بدون ذراع، وجثة طفل لا تزال مغروسة وسط أتربة وركام القصف. فيما يظهر وجه طفلة أخرى تعرضت للقصف وماتت داخل غطاء سرير لفت به.

طفلة ميتة وعيناها نصف مفتوحتين!

وتظهر آخر صورة نشرها الشامي، على حسابه الفيسبوكي، السبت، طفلة سورية ميتة في قصف الأسد على درعا. وقال الشامي إنها لا تزال مجهولة الهوية. وتبدو الطفلة الصغيرة الميتة، مصابة بشظايا أو محروقة، وملطخة بالدماء، من نصفها السفلي الذي يبدو أنه المكان الذي أصيبت فيه بسبب غزارة الدماء الظاهرة منه، فيما على وجهها آخر نظرة من عينيها اللتين لا تزالان نصف مفتوحتين، في دلالة “تحرق القلوب”، برأي معلقين شاهدوا الصورة.

ناريمان، رضيعة أصابها القصف من كل جانب وماتت!

ونشر الشامي صورة لإحدى رضيعات درعا التي لا يتجاوز عمرها الأشهر، وتدعى “ناريمان” بحسب ما ذكره، وقال إنها “ماتت” بعد غيبوبة إثر تأثرها بإصابة بعد “هجوم حربي روسي”. وعلى الرغم من قلة أيام عمر “ناريمان” وصغر جسدها، إلا أن إسعافها الأولي كان تطلب لف جسدها بشاش طبي من كل جوانبه، من الرأس حتى القدمين، كما تظهر الصورة التي يبدو فيها أن “ناريمان” قد خضعت لمعالجة تنفسية عاجلة عبر وضع خرطوم في أنفها، إلا أنها فارقت الحياة، أيضاً.

جثة امرأة.. ومفتوحة العينين أيضاً

وتظهر صورة مروعة أخرى، عدة جثث لأهالي درعا، سقطت بفعل قصف جيش الأسد، وهي موضوعة في سيارة مكشوفة، وتظهر فيها جثة امرأة، هي الأخرى، مفتوحة العينين، يبدو أنها أطلقت آخر نظرة، وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، وإلى جانبها جثث إحداها لعضو في الدفاع المدني السوري الحر، والذي يعرف بالخوذ البيضاء.

حتى عالم الحيوان ضحية لقصف جيش الأسد

أيضاً، عالم الحيوان، كان ضحية مروّعة لقصف الأسد، في درعا. وتظهر إحدى صور الشامي، كلباً مصاباً بجروح وحروق من مختلف الجوانب، تعاطَفَ معها المعلقون باعتبارها إحدى صور “الوحشية الأسدية” التي تفوقت على “وحشية الوحوش” كما قال معلقون.

مأساة أهالي درعا

وكذلك لم يغفل المصور الفوتوغرافي، عن نقل مأساة أهالي درعا الذين لم يجدوا مكانا يحميهم من القصف الهمجي، فنقل صورا مأساوية عن أهالي المحافظة وهم في أوضاع غاية في الصعوبة والخطورة والمأساوية. ويظهر في تلك الصور، بعض من أهالي درعا، وهم يفترشون رمل الصحراء اللاهب، هربا من قصف جيش الأسد، وبعضهم يحضن طفله، وبعضهم عاجز حتى عن ذلك، بسبب كونه مُقْعداً كما يظهر في بعض الصور التي امتلأت بالنساء والأطفال والشيوخ الذين يعيشون إحدى “أبشع مآسي العصر” الحديث، برأي متابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، والذين طالبوا المنظمات الدولية الأممية والإقليمية بفتح الحدود أمام هؤلاء الهاربين الفارّين من “جحيم” قصف جيش الأسد والذي لا يتوقف على مدار الساعة في درعا.