اعلان

والد الطفل المنتحر بـ “الحوت الأزرق” يروي اللحظات الأخيرة في مأساة ابنه

Advertisement

Advertisement

كشف والد الطفل عبد الرحمن، الذي انتحر شنقا بعد تأثره بلعبة الحوت الازرق، تفاصيل اللحظات الأخيرة في مأساة ابنه الذي فقده صغيرا، وأنه بعد الحادث ذهب للبحث في تلك اللعبة ووجد بها أشياء مخيفة. وأوضح أن ابنه يرحمه الله، يدرس في المرحلة المتوسطة، وأنه لم يلاحظ عليه أي تصرفات غريبة، ولم يكن يمتلك جوالا خاصا به، فكان يستخدم كمبيوتر العائلة، وأنه يوم وفاته كان صائماً مع والدته، وتناول وجبة الإفطار معهم ثم دخل إلى غرفته القريبة من الصالة.

وأضاف أنهم كانوا يستعدون لزيارة بعض الأقارب، إلا أنهم فجأة فقدوا عبدالرحمن وبحثوا عنه في أركان المنزل وعند الجيران، لتكون الفاجعة في وجوده منتحراً بحبل الستارة في غرفته والذي ربطه برقبته. ووصف الوالد ابنه، وفقًا لـ “العربية نت”، بأنه شخصية مرحة وبشوشة، كان يؤذن في المسجد ‏المجاور، باراً به وبوالدته، ويعشق لعب الكرة والألعاب الإلكترونية ‏كغيره من الصغار، ولم يلاحظ أي تغيير في شخصيته، ويجلس على الكمبيوتر فترات طويلة، وكنا نظن أنه يلعب تحديات مع ‏الأطفال وأبناء الجيران‎.

وأشار الأحمري إلى أنه بعد الوفاة ذهب ليبحث عما يدور في تلك اللعبة التي قضت على هذا الطفل البريء، وأنه صعق من المعلومات والحرب النفسية الموجودة فيها، والتنقل بين مراحل المنطقة الملعونة ومنطقة اللعنة، ومراحل ونقاط، تهدف إلى تحطيم نفسية الطفل، ما يدل على أن مصممها ذو نفس خبيثة، وهي خطيرة جداً على أطفالنا، وتوصلهم إلى الانتحار، ما يتطلب رقابة إلكترونية مشددة لضمان عدم تكرار الحادثة.