اعلان

شاهد: فيديو جديد لحادثة طعن الشاب التي هزت أمريكا.. وهذا ما فعله صاحب المتجر الذي كان يحاول الاختباء فيه

Advertisement

Advertisement

واجه صاحب إحدى المحلات الأمريكية غضباً شديداً من أهل وأصدقاء شخص وقع ضحية جريمة قتل ولم يستطع صاحب المحل أن يساعده.

وأظهر مقطع فيديو وثقته كاميرات المراقبة بالمحل ، لحظة دخول شاب يدعى “جوزمان” ويطلب من صاحب المتجر أن يواريه عن الأنظار بالداخل ، وأرتبك صاحب المتجر في البداية ولكنه حاول مساعدته .
لم يمض ثوان حتى دخل أفراد العصابة إلى المتجر وقاموا بجر “جوزمان” من ملابسه على الأرض حتى أخرجوه خارج المحل .
وقام أفراد العصابة بطعن “جوزمان” عدة طعنات كان بعضها في منطقة الرقبة . وبعد أن ترك أفراد العصابة الشاب المطعون وفروا هاربين ، حاول “جوزمان” الدخول إلى المتجر مرة أخرى ليطلب المساعدة ، فيما قام صاحب المتجر ومساعدة بالإشارة له ليخرج خارج المحل.
وبالفعل خرج الشاب خارج المحل ولقي حتفه ، وأثارت الحادثة غضب عدد من المسؤولين ، وتسائلوا كيف لم يقم صاحب المتجر بتقديم المساعدة للشاب المطعون.
فيما أوضح صاحب المتجر أنه قدم المساعدة الممكنة ، ولكنه تركهم يأخذوه خارج المتجر ، لأنه كان مرعوباً ، وكذلك المتجر كان به أطفال ، وإذا قام بالمقاومة سوف يحدث ملا يحمد عقباه.
وأضاف صاحب المتجر ويدعى “كروز” أن لم يطرد الشاب عندما دخل له وهو ينزف الدماء ، ولكنه قال له أنو يتوجه لأقرب مستشفى وهي تبعد شارع واحد فقط من المتجر ، لأن سيارة الإسعاف إن اتصل بها سوف تتأخر ، ولكن الشاب “جوزمان” توفي أثناء توجهه للمستشفى.
وألقي القبض على ثمانية أشخاص ووجهت إليهم تهمة القتل وهم : خوسيه كانيليتو مونيز ، 21 عاما ، إلفين غارسيا ، 23 عاما ، خوسيه تافيريز ، 21 عاما ، مانويل ريفيرا ، 18 عاما ، دانيل فرنانديز ، 21 عاما ، جونكي مارتينيز ، 24 عاما ، سانتياغو رودريجيز ، 24 عاما ، وكيفن الفاريز ، 19.
وظهر الفاريز أمام المحكمة يوم الجمعة لاستدعائه وكان أول واحد من بين الثمانية يقر بأنه غير مذنب.
وقالت الشرطة أن الفاريز هو الشخص الذي شوهد في شريط الفيديو وهو يرتدي قميصا أبيض يسحب “جوزمان” من المتجر قبل أن يُطعَن بوحشية حتى الموت.
خاطب محامي ألفاريز ، مانويل بورتيلا ، وسائل الإعلام لفترة وجيزة خارج قاعة المحكمة ، وأصدر البيان التالي:
حتى هذا اليوم ، لم يكن لديه تاريخ إجرامي. ويستند هذا على تحليل بصمات الأصابع. لم يكن لديه تاريخ من العنف. عاش مع أمه وأخيه ، ودعمهم.
“وكان في الجيش الأمريكي ، وتلقى تفويضا طبيا فخريا … أطلب من الجمهور أن يستمر في السماح للنظام القضائي والملاحقة والدفاع بالتحقيق الكامل في هذه القضية”.