هل تدار الكهرباء بمزاج الأفراد؟ بعد الفواتير الخيالية حظر المنتقدين على تويتر!!

فوجئ المواطنون، بتصرف غريب، ومنهج انتهجته شركة الكهرباء، عبر حسابها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، في ظاهرة هي الأولى من نوعها، إذ إنَّ كل من انتقدها تعرّض للحظر من متابعة الحساب. واستغرب المدوّنون، بعد تلقيهم الفواتير الخيالية من شركة الكهرباء، أنّهم أولاً مجبرون على الدفع للحصول على الخدمات، وأنَّ منبر شكاواهم الأقرب يغلق بابه في وجوههم بالحظر، مستنكرين هذا الفعل ومتهكمين منه بالقول: “معقول الكهرباء تبلك منتقديها، أجل بكرا عادي تفصل عنهم الكهرباء!!”.

واتّفق المواطنون على أنَّ “قيادات هذه الشركة لا تنتمي لهذا الزمن، فهي لا زالت حبيسة الماضي، لا سيّما أنّه من حق الناس أن تنتقدهم ويجب على الشركة أن تستمع لهم، وإلا فعليهم إغلاق حسابهم في مواقع التواصل الاجتماعي، والعودة إلى نظام الفاكس”. وتساءل المدوّنون: “هل من المسؤولية والنضج أنَّ جهة حكومية كشركة الكهرباء تحظر حسابات من انتقدها؟! هي ليست مقدسة ولا وحيًا منزلاً حتى تحظر من يبدي الرأي أو ينتقدها!! هل سنرجع للعصور الوسطى بتكميم الأفواه؟”. وأشار أحد المواطنين إلى أنَّه استلم فاتورة قدرها 230 قبل فترة، واليوم استلم التالية لها بـ 560، وهو رقم أكثر من الضعف”، مبيّنًا أنَّ “المشكلة تكمن في أنني خلال فترة الفاتورة الجديدة، كنت مسافرًا خارج مدينتي، فكيف سيكون الوضع لو أنني في المنزل؟” بحسب صحيفة المواطن.

وفي الوقت نفسه، ذكر آخر: “أنا رفعت شكوى جاء الموظف فصل الكهرباء الساعة 9 صباحًا، ما أجبرني على سداد الفاتورة قبل الرد على الشكوى لتعود الكهرباء”. وأضاف المدوّنون: “شر البلية ما يضحك عندما تدار الشركات بمزاج الأشخاص أو الأفراد وليس وفق أسس الإدارة الحديثة، لماذا لا تدار الشركات الخدمية باحترافية الإدارة الحديثة؟ لماذا تدار شركاتنا بالمزاج الفردي؟”. ورأى المواطنون أنَّه “لا يحق لحساب شركة الكهرباء حظر المواطنين، لأنه ليس حسابًا شخصيًا، بل هو حساب عام، مثل المكتب الرسمي لا يحق له طرد أي مراجع دون وجه حق”.
مختارات