اعلان

هاشتاق هل ترضى تزوج طبيبة تسوق سيارة؟ يصل ترند.. وهكذا تفاعل معه المغردون!

Advertisement

Advertisement

تصدَّر هاشتاق #ترضي_تتزوج_طبيبة_تسوق_سيارة قائمة “الترند” في السعودية، بعد ساعات قليلة من تدشينه، بآلاف من التدوينات التي سجلها نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وذلك في أعقاب تنفيذ قرار السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة في شوارع المملكة.

وتنوَّعت تدوينات النشطاء في الهاشتاق، بين الموافق، والمعترض، والمحايد في رأّيّه، فقال “طلال الفلاج” :”من العدل أن البنت تقود سيارة، وتكون طبيبة وتختلط وتعالج مرضى ..ومن الظلم أن تؤمن أنك “محور الكون” وتقذف من هي أعلى منك مكانه وقيمة!!”.

السؤال الصحيح؛ هل ترضى الطبيبة بمكانتها

كما قال “أبو خميس” :”السؤال الصحيح؛ هل ترضى الطبيبة بمكانتها، وعلمها، وأهميتها، ومستواها الاجتماعي الراقي، أن تتزوجك..؟”.
وقال “أبو مرزوق” :”أول راتب للطبيبة ١٥ ألف، كم شاب سعودي يصل راتبه إلى ١٥ ألف ؟ الأغلب من ٦ إلى ١٠ وفي من أقل بقليل أو أكثر، لذلك السؤال الأهم “هل ترضى هي أن تتزوجك؟ خاصة لو كنت أقل منها دخل مادي وثقافي وعلمي ومكانة اجتماعية”.
وقال “سعد آل مغني” :”المفروض صاحب الهاشتاق هذا تُرفَع في حقه قضيه للنيابة العامة؛ لأن فيه سخرية للطبيبات، أيّ طبيبة تشوف أنه يستحق رفع قضية عليه، تعلمني وأنا أتولى الموضوع”.
فيما قال “أبو عمعمة الزوري” :”من وجهة نظري القائدة، ومحور العائلة وعمودها الفقري، ومن تطمئن على مستقبلك وأسرتك معها، هي ربَّة البيت، التي ترى القيادة أمر تافه، وترى الوظيفة وسيلة مساعدة، إن احتاجها الزوج، ويكون جلَّ اهتمامها في عناية أسرتها وتربية أبنائها، وهذه هي من تستحق الحياة الزوجية”.
وقال “عبدالله البلوي” :”أن تتزوج طبيبة يعني أنك تفتقد للأمان العائلي، والاتزان الأسري، وستُمس قوامتك المالية، والعلمية، و ستخرج بأبناء يقضون مع المربية أوقاتًا أكثر من أمهم الطبيبة، و ستكون نصف أعزب، نصف متزوج، نصف مستقر، و ما أبشع الأنصاف في كل شيء”.