بعد إعلان السعودية والإمارات والكويت.. محللون يكشفون مستقبل الأوضاع المالية في البحرين .. الدعم يأخذ هذا الشكل

تواصل المملكة العربية السعودية والأشقاء في دولة الكويت والإمارات العربية المتحدة محادثاتھم مع الأشقاء في مملكة البحرين لتعزيز استقرار الأوضاع المالية فيها وتأكيد التزامھم بالنظر في كل الخيارات لتوفير الدعم اللازم وإنھاء العمل على تصميم برنامج متكامل لدعم الإصلاحات الاقتصادية واستقرار المالية العامة في البحرين.

وأشار محللون اقتصاديون إلى مواقف المملكة الثابتة ، الداعمة الأولى اقتصاديا وسياسياً لشقيقتها البحرين على مر تاريخ علاقات البلدين، وأن ذلك يأتي في سياق دعمها الدؤوب لأشقائها وحلفائها.
ورأى المحللون أن دعم السعودية المنتظر لبرنامج الإصلاحات الاقتصادية ومستويات رأس المال والسيولة المرتفعة لدى البنوك البحرينية سيساعد بشكل مؤكد على استمرار زيادة وتيرة النمو الاقتصادي.
واستبشر المحللون خيرًا بالمحادثات التي تجري حاليًا بين الدول الثلاث لبرنامج الإصلاحات المالية في البحرين وأنها ستعجل بخفض عجز الموازنة ودعم الدينار البحريني وكذلك استقراره أمام الدولار، حيث أكدوا على أن الدعم القادم من الدول الثلاث سيمكن البحرين من الاستقرار المالي وتعزيز استدامة التمويل الحكومي وبناء الاحتياطيات النقدية.
ومن المتوقع أن تنخفض تكلفة التأمين على الديون السيادية لمملكة البحرين لمستوياتها الطبيعة، بعد الإعلان عن دعم الدول الثلاث لبرنامج الإصلاحات، حيث أن المملكة مع الإمارات والكويت سيوفرون الدعم اللازم للبحرين سواء من خلال القروض او المنح وعلى مدى عدة سنوات يتم خلالها تطبيق برنامج اصلاحات اقتصادية ومالية بما يساعد على الاستدامة المالية.