انتقم لطرد مساعدته.. ترمب يدمر مطعم الدجاجة الحمراء

رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، على واقعة طرد المتحدثة الصحافية لـ البيت الأبيض، سارة هاكابي ساندرز، من مطعم يوم الجمعة، وهاجم الأخير في تغريدة استثنائية، تناولت “قذارة” المطعم من الخارج والداخل.

وقال ترمب في تغريدة واحدة: “مطعم الدجاجة الحمراء يجب أن يركز اهتمامه أكثر على تنظيف ستائره وأبوابه ونوافذه القذرة، والأخيرة التي تحتاج بشدة إلى طلاء، بدلا من رفض تقديم الخدمة لشخصية راقية مثل سارة هاكابي ساندرز. أؤمن بقاعدة: إذا كان المطعم قذرا من الخارج، فهو قذر من الداخل أيضا”.

المتحدثة الصحافية للبيت الأبيض
واعتاد الرئيس الأميركي استخدام موقع تويتر لتناول قضايا وموضوعات لا يمكن التعامل معها على نحو رسمي داخل البيت الأبيض، وهو ما أتاح له الخوض في تفاصيل لم يقترب منها أي رئيس أميركي سابق.
وتمثل التغريدة استعداء لأنصار الرئيس الأميركي على المطعم الذي ثار حوله جدل منذ واقعة الطرد، بين مؤيد لما حدث، ورافض له، وسط دعوات لمقاطعته من جانب أنصار ترمب.

مطعم ريد هين أو الدجاجة الحمراء
والمطعم المذكور صغير لا يحوي سوى 26 مقعدا، ويشتهر باعتماده على مكونات عضوية مجلوبة من المزارع مباشرة. وجاءت واقعة طرد سارة، مساء الجمعة، بسبب عملها مع ترمب، حيث طلبت منها ستيفاني ويلكينسون، مالكة مطعم “ريد هين”، الكائن في مدينة ليكسينغتون بولاية فيرجينيا، المغادرة هي وعائلتها، واستجابت سارة على الفور.
وفي وقت لاحق، انتقدت المتحدثة الصحافية، شخصية مالكة المطعم على “تويتر”، وهو ما أثار البعض الذي اعتبروا أن الطرد من المطعم واقعة شخصية لا يجوز التعليق عليها في حساب رسمي خاص بالمتحدثة الصحافية للبيت الأبيض.
وكشفت مالكة المطعم في أحاديث صحافية أنها اتخذت قرار الطرد بناء على طلب العاملين في المطعم لأن سارة على حد تعبيرها تعمل لإدارة “غير إنسانية”، في تلميح إلى سياسة الإدارة الخاصة بفصل الأطفال عن أسرهم من المهاجرين غير الشرعيين على حدود المكسيك، والتي تراجع عنها ترمب بقرار تنفيذي الأسبوع الماضي.