20 مقربا لـ”أردوغان” يسربون معلومات عن حياته الشخصية .. وصحيفة ألمانية تكشف تفاصيل مثيرة

كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، خلال بحث استقصائي لها استمر عدة أشهر، عن الشخصية الحقيقية التي لا يعرفها الناس، بمن فيهم الأتراك” عن رئيسهم رجب طيب أردوغان.

“نهاية اللعبة”

واعتبرت المجلة أن أردوغان وصل بعد انتخابات هذا الأسبوع إلى “نهاية اللعبة”، بأن حقق حلمه في أن يصبح إمبراطور السلطنة العثمانية التي يعيد تجديدها. وقال مراسل المجلة، ماكسميليان بوب، إنه حاول تكوين صورة عن الذي لا يعرفه شعبه وهو كيف يحكم وبمن يثق وكيف يتصرف مع المقربين منه.

“يخشون غضبه إلى حد الرعب”

وأشار إلى أنه التقى أكثر من 20 شخصاً من مقربي أردوغان بمن فيهم مستشارون له ووزراء ومسؤولون في الحزب، ومعظمهم اشترطوا عدم الإشارة لأسمائهم “فهم يخشون غضبه إلى حد الرعب”.

يوم أردوغان

وأكد “بوب” أن أردوغان يبدأ يومه برياضة حمل الأثقال، مع طلوع الشمس. بعدها يتناول وجبة إفطار خفيفة؛ لأنه يعاني من مرض السكري، ومع الإفطار يتناول الشاي الإيراني الوارد من البحر الأسود، لأنه موصوف له.

المخابرات تزوده بالمعلومات

ووفقا للمجلة، فإن الرئيس التركي يقرأ الموجز المعلوماتي الذي تزوده به المخابرات، ويستعرض الصحف التي أصبحت مملوكة لجماعته بنسبة 80%، مُركزاً على جريدة “صباح” التي يملكها أحد أقربائه.

برنامج عمله اليومي

وأضافت: في الساعة الثامنة يجتمع مع مدير ديوان مكتب الرئاسة ومع الناطق الرسمي، ويستعرض معهما برنامج عمله اليومي، كما أن له كل يوم اجتماع مع الوزراء وكبار المسؤولين ليشرف على كل قرار لهم مهما كان صغيرًا.

“شكاك” إلى حدود الرعب

تشير المجلة إلى أردوغان “شكاك” إلى حدود الرعب من مجرد التخيّل أنه سيضطر لمغادرة السلطة، كما أنه يشعر أنه شخص يساء فهمه، ولذلك لا يثق إلا بعائلته.

“إمبراطور محاط بالصمت”

تصف المجلة الرئيس التركي، بأنه “إمبراطور محاط بالصمت”، ولا أحد يجرؤ على الضحك في حضرته، مضيفة: “الوزراء يخفضون أصواتهم أثناء الحديث معه، وتتسربل وجوههم بالجدّية كأنها تتيبّس، فيما ينظر الواحد منهم إلى الأرض وهو يتحدث معه”.

متوجس دوماً سريع الغضب

وأوضحت المجلة، وفقا لمقربين من أردوغان، أنه متوجس دوماً سريع الغضب وجاهز لفقدان السيطرة على مزاجه. يلجأ لاستخدام يديه وأحياناً يلطم الموظف على وجهه أو يرشقه بجهاز الآيباد على الطاولة أو بأي شيء يكون أمامه. وأضافت: “أردوغان، في بوصلته الاستخبارية والاستعراضية، يحرص في كل لقاء عام بالمدن والمحافظات الأخرى أن يجعل أجهزة الأمن تحشد له أكبر عدد ممكن من المصفقين والذين ينشدون القصائد والمدائح التي جرت كتابتها وتلحينها له، مع أكبر عدد من اليافطات التي يجري توزيعها على الطرق والمحتشدين”.

خطاباته

وتابعت: “أحد الذين عملوا بكتابة خطاباته، أكد أن أردوغان قبل أن يصعد للمنصة في المهرجانات العامة، يقدمون له مذكرة تتضمن حقائق وأسماء وأرقامًا عن الحشد وعن المدينة بحيث يبدو وكأنه يعرف كل شيء عن كل شيء”.