اعلان

روايات حزينة لـ 3 من ضحايا ألغام الحوثي وكيف فقدوا أقدامهم وأحلامهم

Advertisement

Advertisement

روى 3 يمنيين من ضحايا الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي في مواقع مأهولة بالسكان في الأراضي اليمنية، وفقدوا على إثرها أقدامهم، كيف أصيبوا بانفجار الألغام، وكيف قتلت تلك الألغام أحلامهم وآمالهم البسيطة، بعد أن تغيّرت مسارات حياتهم. وأوضح اليمني أحمد الأصبحي، 33 عاما، كيف تحول حلم طفولته بابتكار مولد كهرباء لقريته الصغيرة، إلى كابوس قضى على ذلك الحلم، بعد أن داس على لغم زرعه الحوثيون بمنطقة مأهولة بالسكان، فانفجر فيه و أفقده قدمه اليمنى، وظل يشعر بالحسرة كلما نظر إلى قدمه المبتورة، حتى قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتركيب قدم صناعية له، وتحمّل المركز كل تكاليف العملية بسخاء كبير، بتركيب أطراف ألمانية ذات جودة عالية.

ولم تصِب الألغام حلم أحمد وحده، بل شاركه مدنيون أبرياء في اليمن، منهم طيبة مهيوب، 18 عاماً، التي لم تدرك ما ذنبها حتى تُبتر قدمها، فهي تسكن في جبل حبشي في تعز، وترعى الماشية والأغنام خلف منزلهم، وذات صباح خرجت خلف الماشية تطعمها وتسقيها، فوطأت قدمها لغما، تسبب في بترها، ورأتها تتدلى أمام عينيها، فصرخت من الهول والفجيعة، فقد سرقت الألغام أحلامها. وبالمثل فقدت حياة مرشد، 60 عاماً، قدمها في انفجار لغم لم تذهب إليه، بل زُرع اللغم على عتبة منزلها، وهي رغم كبر سنها تشعر بألم كبير لفقد قدمها، فلديها 10 أولاد، كما تقوم على تربية أحفادها، ولم تستوعب لماذا وصل اللغم لمنزلها، محتسبةً أجر ذلك الألم الذي سببه بتر قدمها عند الله.